القصيدة ١

أَنَا فِي أَنَا إِنِّي وَإِنِّيَ فِي أَنَا

الجزء الأول٤٢٣ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٤٢٣ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١أَنَا فِي أَنَا إِنِّي وَإِنِّيَ فِي أَنَارَحِيقِيَ مَخْتُومٌ بِمِسْكِ الْحَقِيقَةِ
  2. ٢صَبَرْتُ لِحُكْمِ اللَّهِ بَلْ أَنَا شَاكِرٌفَمَا الصَّبْرُ إِلاَّ عَنْ عَظِيمِ الْمُصِيبَةِ
  3. ٣سَعَيْتُ إِلَى مَوْلاَيَ مَرْفُوعَ هَامَةٍوَمَا زِلْتُ لِلدُّنْيَا شُعَاعَ الْهِدَايَةِ
  4. ٤وَآتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ مِنْ قَبْلُ رُشْدَهُفَمَا هُوَ إِلاَّ فَلْذَتِي وَعَطِيَّتِي
  5. ٥تَوَاكَبَتِ الأَقْطَابُ يَوْمَ إِجَابَتِيتَزَاحَمَتِ الأَمْلاَكُ تَخْدُمُ رَوْضَتِي
  6. ٦وَأَعْرِفُ أَقْدَارَ الرِّجَالِ جَمِيعِهِمْوَلَكِنَّهُمْ ضَلُّوا ابْتِدَاءَ مَكَانَتِي
  7. ٧شَرَابِيَ عَذْبٌ سَلْسَبِيلٌ مَذَاقُهُوَعِلْمِيَ كَنْزٌ فِي قُلُوبِ أَحِبَّتِي
  8. ٨سَقَيْتُ مُرِيدِي مِنْ شَرَابٍ مُعَتَّقٍوَكَفِّيَ كَأْسٌ وَالْخَفَاءُ مَزِيَّتِي
  9. ٩وَبَعْضُ شَرَابِي أَغْرَقَ الكُلَّ فِي الْهَوَىوَمَنْهَجِيَ الْقُرْآنُ وَاللَّهُ وُجْهَتِي
  10. ١٠فَمَا فَازَ فِي الأَكْوَانِ إِلاَّ مُسَالِمِيوَمَا خَابَ إِلاَّ مَنْ أَرَادَ عَدَاوَتِي
  11. ١١فَهَا أَنَا ذَا أَرْعَى الضَّعِيفَ وَأَسْتَقِيمِنَ الْمُصْطَفَى جَدِّي يَنَابِيعَ حِكْمَتِي
  12. ١٢وَهَا أَنَا ذَا أَشْفِي السَّقِيمَ مِنَ الضَّنَىوَأَجْبُرُ مَكْسُورَ الْقُلُوبِ بِنَظْرَتِي
  13. ١٣وَأَفْطِمُ مِنْكُمْ مَنْ أَتَمَّ رِضَاعَةًوَأُورِثُ سِرِّي لِلَّذِي فِيهِ صِبْغَتِي
  14. ١٤لَقِيتُ مِنَ الْمَوْلَى رِضَاهُ وَقُرْبَهُنَشَرْتُ عَلَيْكُمْ بُرْدَتِي وَعَبَاءَتِي
  15. ١٥وَإِنِّي وَأَيْمُ اللَّهِ مَا غِبْتُ عَنْكُمُوَعَارِيَتِي رُدَّتْ لِرَبِّ الْبَرِيَّةِ
  16. ١٦وَإِنِّيَ فِيكُمْ فَاشْهَدُونِي وَعَايِنُواجَمَالِيَ مَوْصُولٌ وَسِرِّي بِصُحْبَتِي
  17. ١٧رَوَيْتُ عَنِ الْمَحْبُوبِ مَا قَدْ رَأَيْتُهُوَسِرُّ أَبِي الْعَيْنَيْنِ مَتْنُ رِوَايَتِي
  18. ١٨أَلاَ فَخُذُوا عَنِّي الآحَادَ مُعَنْعَناًأَصَحُّ رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ رِوَايَتِي
  19. ١٩حَرَامٌ عَلَى قَوْمٍ أَكُونُ إِمَامَهُمْوِلاَيَةُ قَوْمٍ جَاحِدِينَ لِنِعْمَتِي
  20. ٢٠وَيَعْرِفُ عَنِّي مَنْ هَدَى اللَّهُ قَلْبَهُوَيَعْزُفُ عَنْ حُبِّي طَرِيدُ الْهِدَايَةِ
  21. ٢١سَلاَمٌ عَلَى قَوْمٍ بِنَا قَدْ تَوَاصَلُوافَحَبْلِيَ مَوْصُولٌ وَجَدِّيَ قُدْوَتِي
  22. ٢٢هَنِيئاً لِمَنْ أَمَّ الْحِمَى وَبِيَ احْتَمَىهَنِيئاً لَمَنْ يُسْقَى بِرَاحِ طَرِيقَتِي
  23. ٢٣هَنِيئاً لِمَنْ أَضْحَى صَرِيعاً بِحَيِّنَافَدَائِيَ طِبٌّ بَلْ وَقَتْلِي إِغَاثَتِي
  24. ٢٤فَذَاتِيَ شَمْسٌ لَوْ تَجَلَّتْ لأَحْرَقَتْوَلَكِنْ بِفَضْلِ اللَّهِ أَضْحَتْ مُضِيئَتِي
  25. ٢٥وَأَرْضَعْتُ أَبْنَائِي هَوَى آلِ أَحْمَدٍفَأَوْرَثَهُمْ طَهَ الصَّفَاءَ وَرَحْمَتِي
  26. ٢٦حَفِظْتُ عُلُومِي فِيكُمُ وَمَهَابَتِيوَجَهْرِيَ فِيكُمْ بَلْ وَفِيكُمْ سَرِيرَتِي
  27. ٢٧أَجُودُ عَلَى أُمٍّ لِتَرْحَمَ طِفْلَهَافَرَحْمَةُ مَنْ فِي الْكَوْنِ مِنْ بَعْضِ رَحْمَتِي
  28. ٢٨عُصَارَةُ مَا فِي الْكَوْنِ لَكِنْ لِحِكْمَةٍخَفِيتُ عَنِ الأَبْصَارِ بَلْ وَالْبَصِيرَةِ
  29. ٢٩نَصَحْتُ لِوَجْهِ اللَّهِ أَبْغِي رِضَاءَهُوَحُبَّ ذَوِي الْقُرْبَى وَبَرَّأْتُ ذِمَّتِي
  30. ٣٠وَإِنَّ عُلُومِي بَاسِقَاتٌ وَطَلْعُهَانَضِيدٌ وَرِزْقٌ لِلْعِبَادِ وَرَحْمَتِي
  31. ٣١وَلَوْ شَرِبُوا رَاحِي أَرَاحُوا قُلُوبَهُمْمِنَ الْعَنَتِ الأَدْنَى وَمِنْ كُلِّ شِقْوَةِ
  32. ٣٢وَمَا زَاغَتِ الأَبْصَارُ يَوْمَ رَأَيْتُهُجَمِيلَ الْمُحَيَّا فَائِقاً كُلَّ طَلْعَةِ
  33. ٣٣وَإِنِّيَ إِذْ أَرْوِي رَأَيْتُ وَعَايَنَتْمَعِي سَائِرُ الأَقْطَابِ أَصْلَ الرِّوَايَةِ
  34. ٣٤وَرِثْتُ عَنِ الْمَحْبُوبِ بَعْضاً وَجُمْلَةًوَأَسْتَعْذِبُ الْبَلْوَى وَصَبْرِي مَطِيَّتِي
  35. ٣٥وَأَعْزِفُ أَلْحَانِي فَيَطْرَبُ عَاشِقِيوَأُوقِدُ مِشْكَاةَ الْمُرِيدِ بِلَمْعَتِي
  36. ٣٦وَأَنْفُخُ فِي رُوعِ الْمُرِيدِ فَيَنْتَقِيجَوَاهِرَ عِلْمِ الأَوَّلِينَ بِنَفْخَتِي
  37. ٣٧وَأَشْفَعُ فِي أَهْلِ الزَّمَانِ وَإِنْ بَدَتْشَقَاوَتُهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الطَّرِيقَةِ
  38. ٣٨وَأُسْمِعُ صَوْتِي لِلْمُرِيدِ فَيَهْتَدِيإِلَى بَابِ عِزِّ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ شِقْوَةِ
  39. ٣٩وَأَنْظُرُ فِي قَلْبِ الْمُرِيدِ فَيَرْتَقِيمَعَارِجَ أَهْلِ اللَّهِ وَالسِّرُّ نَظْرَتِي
  40. ٤٠يُعَاهِدُنِي الْمَثْبُوتُ فِي اللَّوْحِ مُسْعَداًيُعَانِدُنِي الأَشْقَى وَلَوْ بِالإِشَارَةِ
  41. ٤١يُبَايِعُ إِبْرَاهِيمَ مَنْ كَانَ وَاثِقاًبِأَنَّ أَبَا الْعَيْنَيْنِ يَجْلُو بِخَلْوَتِي
  42. ٤٢وَأَغْرِسُ فِي الْجَنَّاتِ حَمْداً لِرَبِّنَاوَفَكُّ رُمُوزِ الْكَائِنَاتِ خَصَاصَتِي
  43. ٤٣وَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ رَبِّي وَإِنَّنِيلأَحْتَرِفُ التَّوْحِيدَ فِي حَالِ نَشْوَتِي
  44. ٤٤فَمَحْوِيَ صَحْوٌ وَالْمَلاَئِكُ تَابِعِيوَفَرْدِيَ جَمْعٌ وَالنَّبِيُّونَ صُحْبَتِي
  45. ٤٥وَتَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يُجْمَعُ شَمْلُنَاوَيَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ يَوْمُ كَرَامَتِي
  46. ٤٦لِوَائِيَ مَعْقُودٌ وَعَهْدِيَ مَوْثِقٌوَيَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ مَنْ زَارَ كَعْبَتِي
  47. ٤٧وَلِي كُتُبُ الأَبْرَارِ أَشْهَدُ مَا بِهَاوَإِنِّيَ عَبْدٌ وَالْعِبَادُ رَعِيَّتِي
  48. ٤٨أَنَا بِيَمِينِ اللَّهِ أَطْوَارُ خِلْقَتِيمِنَ الْحَمَأِ الْمَسْنُونِ حَتَّى النِّهَايَةِ
  49. ٤٩يَرَانِي بِعَيْنِي مَنْ رَآنِي فِي الرُّؤَىوَيَسْمَعُنِي سَمْعِي وَتِلْكَ إِرَادَتِي
  50. ٥٠تَخُطُّ يَمِينِي مَحْوَ شِقْوَةِ تَابِعِيوَمَرْتَعِيَ الْكُرْسِيُّ وَاللَّوْحُ خَلْوَتِي
  51. ٥١وَأَفْتَرِشُ التَّأْيِيدَ حَقّاً وَإِنَّنِيلأَلْتَحِفُ الرِّضْوَانَ وَالنُّورُ حُلَّتِي
  52. ٥٢هَذَا بَيَانٌ لِلْخَلاَئِقِ كُلِّهَاسِهَامُ أَبِي الْعَيْنَيْنِ مِلْءُ كِنَانَتِي
  53. ٥٣وَجَدِّيَ مَحْمُودُ الْمَقَامِ وَشَافِعِيوَإِنَّ بَنِي الزَّهْرَاءِ أَهْلِي وَعُصْبَتِي
  54. ٥٤وَإِنَّ مَقَامِي لاَ يُمَاطُ لِثَامُهُوَجَلَّ كَلاَمِي عَنْ عُقُولٍ ذَكِيَّةِ
  55. ٥٥وَشَارِبُ خَمْرِيَ يَنْتَشِي لَوْ بِقَطْرَةٍوَبَاطِنُ أَمْرِي فِي غُيُوبٍ خَفِيَّةِ
  56. ٥٦وَإِنِّيَ حَقٌّ وَالْحَقِيقَةُ أُودِعَتْغَيَابَةَ جُبٍّ يُوسُفِيٍّ بِفِطْنَةِ
  57. ٥٧وَكَانَ أَبُو الْعَيْنَيْنِ وَارِدَ مَائِهَافَأَدْلَى بِدَلْوٍ قَالَ تِلْكَ بِشَارَتِي
  58. ٥٨وَجِيءَ بِهَا مِصْراً وَبِيعَتْ رَخِيصَةًوَذَا عَجَبٌ أَنْ يَزْهَدُوا فِي الْبِشَارَةِ
  59. ٥٩وَأُكْرِمَ مَثْوَاهَا بِدَارٍ رَحِيبَةٍوَمَرْتَعِ خَيْرِ جَدِّ أَهْلِ الْعِنَايَةِ
  60. ٦٠وَلَمَّا رَآهَا ذُو الْجَهَالَةِ أَيْنَعَتْرَمَاهَا بِبُهْتَانٍ وَإِنْكَارِ نِعْمَةِ
  61. ٦١وَمَا عَرَفَ الإِنْكَارُ غَيْرَ مَنِ ادَّعَىبِأَنَّ لَهَا فِي الْجَهْلِ مِثْقَالَ ذَرَّةِ
  62. ٦٢جِنَايَتُهَا تَعْظِيمُ آلِ مُحَمَّدٍوَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذُو أَحَدِيَّةِ
  63. ٦٣وَهَمَّ أَخُو جَهْلٍ وَهَمَّتْ عَفِيفَةًوَيَحْفَظُهَا الْبُرْهَانُ مِنْ كُلِّ ذَلَّةِ
  64. ٦٤وَيَشْهَدُ رَبُّ الْبَيْتِ طُهْراً وَعِفَّةًوَنَاطِقُ مَهْدٍ قَالَ بُرْءاً لِسَاحَتِي
  65. ٦٥وَقَطَّعَ مَفْتُونُ الْجَمَالِ أَصَابِعاًوَيَشْهَدُ حَالَ السُّكْرِ بِالْمَلَكِيَّةِ
  66. ٦٦خَزَائِنُ أَرْضِ اللَّهِ مِلْكُ يَمِينِهَاتُقَرِّبُ مَنْ شَاءَتْ وَبُعْداً لِشَامِتِ
  67. ٦٧وَتَقْبَلُ مُزْجَاةَ الْبَضَائِعِ مِنَّةًتَكِيلُ بِإِمْدَادٍ تُكَالُ بِجَفْوَةِ
  68. ٦٨وَتَرْفَعُ مَنْ جَادَتْ عَلَيْهِ بِعَطْفِهَاوَيَسْجُدُ كُلٌّ سَجْدَةَ الأَبَدِيَّةِ
  69. ٦٩وَآيَةُ مُلْكِي أَنَّنِي مَا خَطَبْتُهَاوَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَاهِدُ عُقْدَتِي
  70. ٧٠مُرَادِيَ عِنْدَ اللَّهِ يَلْقَى إِجَابَةًلأَنَّ مُرَادَ اللَّهِ عِنْدِيَ سَلْوَتِي
  71. ٧١وَأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ لَفْظاً وَغَايَةًبِصَدْرِيَ مَكْنُونٌ وَتِبْيَانُ سُنَّةِ
  72. ٧٢وَمِنْ عَبَثٍ بَخْسُ الْحَقِيقَةِ أَهْلَهَالأَنِّيَ عَبْدٌ فِي مَقَامِ الْعُبُودَةِ
  73. ٧٣يُشَارُ إِلَيَّ بِالْبَنَانِ مُتَوَّجاًوَإِنِّيَ فَخْرُ الدِّينِ فِي كُلِّ حَضْرَةِ
  74. ٧٤فَحَوْضِيَ مَوْرُودٌ وَنَحْرِيَ فِدْيَةٌوَشَانِئِيَ الْمَبْتُورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
  75. ٧٥أُعَانِقُ أَجْدَادِي وَأَعْتَنِقُ الْهُدَىوَأَجْنِحَةُ الْعَنْقَاءِ تُورِفُ وَاحَتِي
  76. ٧٦أَرُوحُ وَأَغْدُو فِي الْغُيُوبِ مُسَافِراًمَحَطُّ رِحَالِ السَّالِكِينَ بِرَاحَتِي
  77. ٧٧وَإِنِّيَ فِي أَهْلِ الرَّقِيمِ لَمُفْتِكُمْفَثَامِنُهُمْ كَلْبٌ وَعَيْنِي حُجَّتِي
  78. ٧٨تَهُبُّ عَلَى أَهْلِ الْغَرَامِ لَوَاقِحِيوَعَاتِيَتِي تَأْتِي عَلَى ذِي الْجَهَالَةِ
  79. ٧٩وَرِيحُ رُخَائِي تَحْمِلُ الْخَيْرَ لِلْدُّنَاأُصِيبُ بِهَا مَنْ تَرْتَضِيهِ إِصَابَتِي
  80. ٨٠وَإِنَّ صَبَا نَجْدٍ تَفُوحُ بِعِطْرِهَايَشُمُّ شَذَاهَا مَنْ يَذُوقُ صَبَابَتِي
  81. ٨١وَإِنِّيَ غَوَّاصُ الْبِحَارِ وَأَنْتَقِيجَوَاهِرَ مَكْنُونِ الْعُلُومِ بِهِمَّتِي
  82. ٨٢وَإِنِّيَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ مُهَذِّبٌوَإِنِّيَ فَرْعٌ فِي أَصِيلِ الْمَنَابِتِ
  83. ٨٣أَخُوضُ بِحَاراً تَحْذَرُ السُّفْنُ مَا بِهَايَجِلُّ عَنِ الْحُذَّاقِ مَكْنُونُ كُنْيَتِي
  84. ٨٤سَرَيْتُ كَإِسْرَاءِ الْمُقَدَّمِ جَلْوَةًرَأَيْتُ بِمِعْرَاجِي عَجَائِبَ صَنْعَةِ
  85. ٨٥وَإِنِّيَ فِي الإِِسْرَاءِ كُنْتُ إِمَامَهُمْلأَنِّيَ نَجْمٌ يُقْتَفَى بِالثُّرَيَّةِ
  86. ٨٦سَمِعْتُ نِدَاءَ الْحَقِّ كُنْتُ مُجِيبَهُفَأَلْقَمَنِي الْمِيثَاقَ بِالتَّبَعِيَّةِ
  87. ٨٧وَيَسْلَمُ يَوْمَ الْحَشْرِ قَوْمٌ بَايَعُوايُجَدَّدُ مِيثَاقُ الْعِبَادِ بِبَيْعَتِي
  88. ٨٨أَجَبْتُ كَرِيماً فِي نَظِيفِ جَمَالِهِلأَعْصِرَ مِنْ كَرْمِ الكَرِيمِ مُدَامَتِي
  89. ٨٩وَقَفْتُ كَشُمٍّ شَامِخَاتٍ بُرُوجُهَابِهَا سَكَنَ التَّحْرِيكُ كَرّاً وَفَرَّةِ
  90. ٩٠مَشَيْتُ كَمَا يَسْرِي النَّسِيمُ عَلَى الرُّبَاوَأَصْمُتُ صَمْتَ الزَّمْهَرِيرِ بِقَفْرَةِ
  91. ٩١حَنَوْتُ كَمَا يَحْنُو الرَّحِيمُ بِقَوْمِهِقَسَوْتُ لِمَا تَدْعُو إِلَيْهِ ضَرُورَتِي
  92. ٩٢سَقَيْتُ كَمَا يَسْقِي الْغَمَامُ مِنَ الظَّمَاعَفَوْتُ كَمَا يَعْفُو الْقَدِيرُ بِقُدْرَتِي
  93. ٩٣غَفَوْتُ كَمَا تَغْفُو الطُّيُورُ مَعَ الْجَوَىوَلَسْتُ أَخَا غَفْلٍ فَنَوْمِيَ يَقْظَتِي
  94. ٩٤صَبَبْتُ عَلَى الْجَرْدَاءِ مَائِيَ أَنْبَتَتْوَأَثْمَرَ نَبْتِي بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةِ
  95. ٩٥أَلاَ إِنَّ نُكْرَانَ الْجَمِيلِ كَبِيرَةٌكَذَلِكَ دَعْوَى الْعِلْمِ أَقْبَحُ تِرَّةِ
  96. ٩٦يُغَانُ عَلَى عَيْنِ الْمُشَاهِدِ عِنْدَمَايُقَارِفُ رَيْباً فِي عَظِيمِ مَكَانَتِي
  97. ٩٧شَاهَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ مَا لَمْ يَشْهَدُوابِأَنَّ أَمِينِي رَاسِخٌ فِي الْوِلاَيَةِ
  98. ٩٨قَضَيْتُ قَضَاءاً وَاقْتَضَيْتُ مَشِيئَةًأَجَبْتُ لِدَاعِي اللَّهِ أَوَّلَ مَرَّةِ
  99. ٩٩تَرَكْتُ بِأَحْشَاءِ الزَّمَانِ أَمَانَةًوَجَاءَنِيَ الْحَقُّ الْيَقِينُ بِبُغْيَتِي
  100. ١٠٠كَمَا خَطَبَ الْمَعْصُومُ عِنْدَ وَدَاعِهِأَرْسَيْتُ أَرْكَانِي وَأَتْمَمْتُ نِعْمَتِي
  101. ١٠١عَجَباً رَأَيْتُ صَحِيفَتِي فَقَرَأْتُهَافَرَأَيْتُ أَبْنَائِي حُرُوفَ صَحِيفَتِي
  102. ١٠٢وَيَصْدُقُ بُرْهَانُ الإِلَهِ بِقَوْلِهِمَفَاتِيحُ أَهْلِ اللَّهِ فِي طَيِّ قَبْضَتِي
  103. ١٠٣عَجَباً تَغَارُ الشَّمْسُ مِنِّي فَاشْهَدُوايَوْماً يَقُولُ الْحَقُّ فِيهِ مَقَالَتِي
  104. ١٠٤أَنَانِيَتِي حَيْثُ الأَنَا بِإِنَائِهَاوَإِنَّ إِنَاءَ الْغَيْبِ ذُو الأَحَدِيَّةِ
  105. ١٠٥فَعَوْداً عَلَى بَدْءٍ صَبَرْتُ مُشَاهِداًوَكَانَتْ سِهَامُ الْحَضْرَتَيْنِ مُصِيبَتِي
  106. ١٠٦فَأَصْبِرُ عَنْهَا لاَ عَلَيْهَا وَإِنَّنِيبِصَبْرِيَ شَكَّارٌ وَفِي الْقَابِ صَبْرَتِي
  107. ١٠٧وَإِنِّيَ إِذْ أَسْعَى إِلَى اللَّهِ يَأْتِنِيبِكَامِلِ إِلْطَافٍ يُهَرْوِلُ وُجْهَتِي
  108. ١٠٨وَمَا زِلْتُ أَوْ لاَ زِلْتُ مَا زَالَ عِزُّنَاوَتُوقَدُ مِنْ زَيْتِ الْحَبِيبِ فَتِيلَتِي
  109. ١٠٩وَأَضْرِبُ أَكْبَادَ الْعَزَائِمِ سَابِحاًوَفِي لُجَجِ الأَنْوَارِ تَكْمُنُ سَبْحَتِي
  110. ١١٠وَمَا رُشْدُ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ تَتِمَّةٌبِهَا أَكْمَلَ الْمَوْلَى جَزِيلَ الْعَطِيَّةِ
  111. ١١١وَلَمْ يَكُ نُقْصَانٌ لَدَيَّ أَتَمَّهُوَلَكِنْ بِيَ النُّقْصَانُ يَكْمُلُ لِلْفَتِي
  112. ١١٢أَقُولُ أُجِبْتُ وَمَا أَجَبْتُ لِطَالِبٍأَقُولُ مُنَايَ وَلاَ أَقُولُ مَنِيَّتِي
  113. ١١٣وَمَا خِدْمَةُ الأَمْلاَكِ لِلرَّوْضِ دُونَكُمْفَكُلُّ مَقَامٍ فِيهِ أُذْكَرُ رَوْضَتِي
  114. ١١٤أَلاَ إِنَّ أَقْدَارَ الرِّجَالِ مَنَازِلٌبِهَا نَزَلُوا خَتْماً وَتِلْكَ بِدَايَتِي
  115. ١١٥وَحَدِّيَ حَدُّ اللَّهِ وَالْحَدُّ مَطْلَعٌلَدَيَّ وَمَا ضَلَّتْ بِذَاكَ سَفِينَتِي
  116. ١١٦وَكَفِّيَ كَفُّ الْبَأْسِ عَنْ كُلِّ شَارِبٍلأَنَّ مُرِيدِي تَحْتَ سَيْفِ حِمَايَتِي
  117. ١١٧فَجِبْرِيلُ مِيكَالٌ وَإِسْرَافُ عَزْرَءٌجُنُودِيَ فِي التَّصْرِيفِ هُمْ تَحْتَ إِمْرَتِي
  118. ١١٨تُطَاوِعُنِي الأَمْلاَكُ بِالْجُودِ وَالْقِرَىوَكُلُّ ذَوَاتِ الْكَافِ تَرْهَبُ صَوْلَتِي
  119. ١١٩يُصَابُ بِسُقْمٍ ذُو الصَّبَابَةِ فِي الْهَوَىفَيُكْسَرُ قَلْباً فِي قُلُوبٍ كَسِيرَةِ
  120. ١٢٠فَيُجْبَرُ لَوْ مَسَّ الشِّغَافَ تَنَزُّلٌبِيَ اللَّهُ يَجْبُرُ كَسْرَهُ مِنْ جَبِيرَتِي
  121. ١٢١فَنِعْمَ مُرِيدِي مِنْ وَلِيدٍ وَمُرْضَعٍبِيَ اللَّهُ قَدْ أَعْطَاهُ كَفْرَ الْخَطِيئَةِ
  122. ١٢٢فَأُورِثُهُ سِرِّي وَيَكْفِيهِ مَوْرِثاًوَأُبْدِلُهُ عَنْ كُلِّ هَمٍّ بِهِمَّةِ
  123. ١٢٣فَذِي سَبْعُ جَنَّاتٍ وَثِنْتَانِ بَعْدَهَافَجَنَّةُ أَعْيَانٍ وَجَنَّةُ قُرْبَةِ
  124. ١٢٤عَبَاءَتِيَ الْغَرَّاءُ وَالْبُرْدُ خِلْعَةٌتُظِلُّكُمُ فَلْتَهْنَأُوا بِالنَّشِيرَةِ
  125. ١٢٥بِلاَ حَنَثٍ أَقْسَمْتُ مَا غِبْتُ عَنْكُمُفَلَسْتُ بِحَلاَّفٍ مَهِينٍ مُعَنِّتِ
  126. ١٢٦حَوَتْنِي قُلُوبٌ تَعْرِفُ الْحُبَّ مَسْلَكاًحَوَانِي فُؤَادٌ شَاهِدٌ بِالتَّجِلَّةِ
  127. ١٢٧أَقُولُ جَمَالِي لاَ جَلاَلِي عَلَيْكُمُوَأَغْشَيْتُكُمْ سِتْراً جَمِيلاً بِوَصْلَتِي
  128. ١٢٨رَأَيْتُ عَيَاناً مَا رَوَيْتُ لِعَاشِقٍتَرَوَّى فَهَامَتْ رُوحُهُ بِالرَّوِيَّةِ
  129. ١٢٩أَحَادُ أَحَادِيثِ الصَّحَابَةِ عُمْدَةٌفَأَعْيُنُهُمْ لِلسَّمْعِ نِعْمَ الْعَضِيدَةِ
  130. ١٣٠كَذَلِكَ مَا أَرْوِيهِ حَقّاً مَقَامُهُتَقَلَّدَ فِي التَّرْتِيبِ أَعْظَمَ رُتْبَةِ
  131. ١٣١فَكَيْفَ يُوَالِي الْخِلُّ خَالٍ مِنَ الْهَوَىوَكَيْفَ يُوَاسِي الآيِسِينَ بِغَضْبَتِي
  132. ١٣٢حَدِيثِيَ نُورٌ لَوْ تَلَقَّاهُ مُهْتَدٍوَنَارٌ عَلَى قَلْبٍ غَدَا فِي أَكِنَّةِ
  133. ١٣٣وَإِنَّ حِبَالَ الْوَصْلِ بِالأَصْلِ أُوصِلَتْوَإِنِّيَ حَبْلُ اللَّهِ وَالْوَصْلُ فَيْئَتِي
  134. ١٣٤وَبِي يَهْتَدِي لِلْقَصْدِ مَنْ جَاءَ قَاصِداًحِمَايَ وَإِنْ حُمَّ الْقَضَا بِالْحَمِيَّةِ
  135. ١٣٥يَمُوتُ شَهِيداً مَنْ أَحَبَّ مُحَمَّداًوَآلاً وَأَصْحَاباً فَيَا سَعْدَ مَيِّتِ
  136. ١٣٦أَلاَ إِنَّ دَاءَ الْحُبِّ لِلصَّبِّ عِلَّةٌوَلَكِنَّهَا تَشْفِي عُضَالَ الأَعِلَّةِ
  137. ١٣٧وَأَقْتُلُ بِاسْمِ اللَّهِ فِي الصَّبِّ نَفْسَهُفَيَحْيَا حَيَاةَ الصَّالِحِينَ بِقَتْلَتِي
  138. ١٣٨وَعِلْمِيَ فِي الْعَلْيَاءِ صَعْبٌ مَنَالُهُوَإِنَّ ظِلاَلِي غَافِلاً مَا أَظَلَّتِ
  139. ١٣٩يُرَاحُ بِرَاحِي كُلُّ قَلْبٍ مِنَ الْعَنَاوَمَا كُلُّ عَيْنٍ إِذْ تَرَانِي قَرَّتِ
  140. ١٤٠وَإِنَّ ثَنَايَا وَجْهِ مَنْ لاَحَ جَهْرَةًلَتَذْهَبُ بِالأَلْبَابِ فِي كُلِّ طَلْعَةِ
  141. ١٤١وِرَاثَةُ أَرْبَابِ الْمَكَارِمِ رِفْعَةٌوَرِثْتُ فَصَارَ الْبَعْضُ مِنِّي جُمْلَتِي
  142. ١٤٢أُدَاعِبُ أَوْتَارَ الْقُلُوبِ فَتَنْطَلِيوَأَعْرِفُ شَكْوَاهَا وَلَوْ بَثُّ أَنَّةِ
  143. ١٤٣وَتَخْشَعُ أَبْصَارُ الْعُيُونِ لِطَلْعَتِيإِذِ اللَّهُ أَضْحَى بَعْدَ ذَا الْقَتْلِ دِيَّتِي
  144. ١٤٤وَمَا زِلْتُ مَحْفُوظاً وَإِنَّ بِدَايَتِيتُرَابٌ بِمَاءِ الْغَيْبِ أَصْبَحَ طِينَتِي
  145. ١٤٥يُصَدِّقُ بِالْكَلِمَاتِ أَهْلُ مَحَبَّتِيفَأَنْفُخُ فِيهِمْ مِنْ عُلُومٍ زَكِيَّةِ
  146. ١٤٦وَأَكْشِفُ لِلأَحْبَابِ عَنْ عِلْمِيَ الَّذِيجَوَاهِرُهُ فِي كُلِّ صَدْرٍ كَمِينَةِ
  147. ١٤٧بَدَتْ شِقْوَةُ الْوَاشِي وَجَفَّ مَعِينُهُوَأَصْبَحَ مَاءُ الْغِرِّ غَوْراً بِغَارَتِي
  148. ١٤٨عَلَى بَابِ عِزِّ اللَّهِ كُنْتُ مُنَادِياًفَمَنْ جَاءَنِي فَهْوَ الْعَزِيزُ بِعزَّتِي
  149. ١٤٩وَلِي نَظْرَةُ الرَّاعِي إِلَى الْقَلْبِ يَرْتَقِيوَيَصْعَدُ مَحْمُولاً بِنُورِ مَحَفَّتِي
  150. ١٥٠عَلاَمَةُ أَهْلِ الشِّقْوَتَيْنِ عَدَاوَتِيوَآيَةُ أَهْلِ الْحَظْوَتَيْنِ مَحَبَّتِي
  151. ١٥١وَكُلُّ رُمُوزِ الْمُرْتَقَاتِ فَتَقْتُهَاوَكُلُّ شَرَابٍ فِي الْعَوَالِمِ سُقْيَتِي
  152. ١٥٢يُخَامِرُنِي صَحْواً مُخَامِرُ مُسْكَرٍوَكُلُّ بَنِي إِسْحَاقَ فِي الأَصْلِ رِفْقَتِي
  153. ١٥٣وَإِنَّا لَدَى اللَّهِ الْعَظِيمِ سَنَلْتَقِيإِذِ الأَرْضُ جَمْعاً وَالسَّمَوَاتُ دُكَّتِ
  154. ١٥٤فَفِي النَّفْخَةِ الأُولَى أُعَانِقُ أَحْمَداًوَفِي النَّفْخَةِ الأُخْرَى سَتُنْشَرُ رَايَتِي
  155. ١٥٥لِوَاءُ حَبِيبِي وَارِفُ الظِّلِّ وَالنَّدَىوَإِنَّ لِوَائِي تَحْتَهُ فِيهِ دَوْحَتِي
  156. ١٥٦وَأَشْهَدُ عِلِّيِّينَ أَقْرَأُ مَا بِهَا…وَكُلُّ مُحِبٍّ يَصْطَلِي بِمَوَدَّتِي
  157. ١٥٧وَكُلُّ شَقِيٍّ لَوْ تَدَارَكَهُ الْهَوَىمَحَا اللَّهُ عَنْهُ بِالْهَوَى كُلَّ شِقْوَةِ
  158. ١٥٨وَإِنِّيَ حَقٌّ شَأْنُ كُلِّ مُؤَيَّدٍوَإِنِّي رَبُّ الْبَيْتِ وَهْيَ بِعِصْمَتِي
  159. ١٥٩غَيَابَةَ جُبٍّ كَيْ تُصَانَ لِوَقْتِهَاوَمَا قُلْتُ أَلْقَوْهَا وَلَكِنْ وَدِيعَتِي
  160. ١٦٠وَلَمَّا تَغَاشَيْنَا حَمَلْنَا أَمَانَةًفَصِرْنَا مِزَاجاً وَاحِداً فِي الْحَقِيقَةِ
  161. ١٦١وَأَيَّدَنِي الأَقْطَابُ جَمْعاً وَقَدَّمُوامِزَاجِيَ لِلأَكْوَانِ تِلْكَ بِشَارَتِي
  162. ١٦٢وَهَمَّ أَخُو جَهْلٍ يَنَالُ مُرَادَهُوَهَمَّتْ بِعَفْوٍ فَهْيَ غَيْرُ ضَعِيفَةِ
  163. ١٦٣تُقَرِّبُ مَنْ شَاءَتْ جَمَالاً هُوَ الَّذِيلَدَيْهِ لِسَانِي مَعَ يَمِينِي الْقَوِيَّةِ
  164. ١٦٤وَيُحْرَمُ مِنْ إِيثَارِهَا مَنْ يَشِي بِهَاخُرُوجاً عَلَيْهَا ذَاكَ بُعْداً لِشَامِتِ
  165. ١٦٥وَكُلُّ رَفِيعٍ فِي الْمَنَازِلِ جُزْتُهُوَكُلُّ شِفَاءٍ مِنْ تَمَائِمِ رُقْيَتِي
  166. ١٦٦وَكُلُّ قَوَارِيرِ الشَّوَارِبِ مِلْؤُهَامِزَاجُ شَرَابٍ زَنْجَبِيلٍ هِوِيَّتِي
  167. ١٦٧وَإِنَّ عُلُومَ اللَّهِ فِي اللَّوْحِ كُلَّهَاأُطَالِعُهَا مِنْ قَابِ قَوْسِ الْحَظِيرَةِ
  168. ١٦٨وَبِاللَّهِ عِلْمِي يَجْعَلُ الكُلَّ دُونَهُوَكُلُّ كِتَابٍ فِي هَشِيمِ حَظِيرَتِي
  169. ١٦٩فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَنْفَعُ الْغِرَّ عِلْمُهُوَكُلُّ صِحَافٍ فِي الْقَبَائِحِ خُطَّتِ
  170. ١٧٠وَكُلُّ أَكَاذِيبِ الْجَهَالَةِ يَوْمَهَاسَتُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ وَالْكَافِي كَفَّتِي
  171. ١٧١وَإِنِّيَ فِي أَحْيَا الْحَيَاتَيْنِ مُنْعَمٌعَلَيَّ بِتَكْرِيمٍ وَإِسْبَاغِ نِعْمَةِ
  172. ١٧٢وَأَشْرَبُ مِنْ حَوْضِ الشَّفَاعَةِ شَرْبَةًإِذَا ذَاقَهَا أَهْلُ الزَّمَانِ لأَرْوَتِ
  173. ١٧٣وَيُحْرَمُ مِنْهَا مَنْ عَلَى اللَّهِ يَفْتَرِيوَلَوْ بِحَدِيثِ النَّفْسِ أَوْ كُلُّ شَامِتِ
  174. ١٧٤وَكُلُّ شُعَاعٍ مِنْ بَنِي النُّورِ وَاصِلٌوَشَامِتُ جَدِّي فِي الْحَقِيقَةِ شَامِتِي
  175. ١٧٥وَكُلُّ ذَكِيٍّ دَقَّ أَوْ رَقَّ فَهْمُهُلَدَى كَلِمَاتِي صَارَ فِي الْجَهْلِ مُثْبَتِ
  176. ١٧٦فَمِنْبَرُ جَدِّيَ مِنْبَرٌ مِلْؤُهُ الْهُدَىوَكُلُّ بَذِيءٍ فَوْقَهُ فَوْقَ جَمْرَةِ
  177. ١٧٧وَقِبْلَةُ جَدِّيَ قِبْلَةٌ قَدْ رَضِيتُهَاأُقَلِّبُ وَجْهِي فِي سَمَاوَاتِ قِبْلَتِي
  178. ١٧٨وَكُلُّ خَطِيبٍ بِالْجَمَاعَةِ قَدْ لَغَايُعَلِّمُهُ الشَّيْطَانُ سَبَّ طَرِيقَتِي
  179. ١٧٩إِلَيْكَ مُرِيدِي مَا بِهِ اللَّهُ خَصَّنِيبِنُورٍ وَرِضْوَانٍ وَتَأْيِيدِ دَوْلَتِي
  180. ١٨٠بِسَاطِيَ تَأْيِيدٌ وَبَسْطِيَ مِنَّةٌوَأَكْبَرُ رِضْوَانٍ إِذِ النُّورُ حُلَّتِي
  181. ١٨١وَأَهْلِيَ أُولُو الشَّرَفِ الْعَظِيمِ وَعِتْرَةٌلِخَاتَمِ رُسْلِ اللَّهِ هَادِي الْبَرِيَّةِ
  182. ١٨٢وَإِنِّيَ وِتْرٌ فِي سَمَا النُّورِ لاَمِعٌوَصِرْتُ بِهِ شَفْعاً وَلِلْجَارِ شَفْعَتِي
  183. ١٨٣وَكُلُّ فُؤَادٍ لِلْمُهَيْمِنِ سَاجِدٌيُرَتِّلُ آيَاتِي وَيَنْهَلُ خَمْرَتِي
  184. ١٨٤أَنَا الْحَقُّ فِي الدُّنْيَا أَنَا الْحَقُّ فِي اللِّقَاإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ وَالسَّمَوَاتُ حُقَّتِ
  185. ١٨٥وَمَا الْجُبُّ إِلاَّ جَبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَاوَمَا الْمَاءُ إِلاَّ مَا بِهِ الأَرْضُ مُدَّتِ
  186. ١٨٦وَمَا يُوسُفِيٌّ غَيْرُهَا لِجَمَالِهَاوَمَا هِيَ فِي التَّحْقِيقِ إِلاَّ طَرِيقَتِي
  187. ١٨٧بِمِصْرَ يُبَاعُ الْحُرُّ عَبْداً لِسَيِّدٍلِيُصْبِحَ رِقّاً فِي عِبَادٍ أَثِيرَةِ
  188. ١٨٨فَيَا نِعْمَ مُبْتَاعٍ وَيَا نِعْمَ مُشْتَرىًوَيَا عِزَّ مَأْثُورٍ لَدَيْهِ وَجِيرَةِ
  189. ١٨٩وَمَا أَيْنَعَتْ إِلاَّ لأَنِّيَ تُرْبَةٌأَنَا السَّاقُ وَالسَّاقِي لَهَا وَهْيَ زَهْرَتِي
  190. ١٩٠وَكُلُّ أُصُولٍ لِلنَّوَابِتِ دُونَهَالَبَعْضُ فُرُوعٍ فَالْحَقَائِقُ دَقَّتِ
  191. ١٩١لِذَا فَهْيَ خَضْرَاءُ غَدَا الْخِضْرُ عِنْدَهَاكَطَالِبِ عِلْمٍ مِنْ أُصَيْحَابِ نَهْلَتِي
  192. ١٩٢كَذَا فَهْي صَفْرَاءُ تَسُرُّ نَوَاظِراًإِلَى الْمَلأِ الأَعْلَى وَبَيْضَاءُ شِرْعَةِ
  193. ١٩٣فَصِرْتُ بِهَا عَبْداً وَلِلنَّاسِ سَيِّداًوَكُلُّ مَسُودٍ تَحْتَ ظِلِّ سِيَادَتِي
  194. ١٩٤وَإِنِّيَ مِيذَابُ الْحَقَائِقِ كُلِّهَاوَإِنِّي ذُو فَخْرٍ أَتِيهُ بِتُهْمَتِي
  195. ١٩٥فَمَا أَسْفَرَتْ فِي جَانِبِ الطُّورِ نَارُهَاكَمَا أَسْفَرَتْ لِي يَوْمَ حَمْلِ أَمَانَتِي
  196. ١٩٦جَنَيْتُ بِتَعْظِيمِ الْحَبِيبِ وَآلِهِجَنَيْتُ ثِمَارَ الْجَنَّتَيْنِ بِجُنَّتِي
  197. ١٩٧وَجَنَّ عَلَى مَنْ يُنْكِرُ الْحُبَّ جَهْلُهُفَأَصْبَحَ مَقْطُوعَ الْوَتِينِ بِفِتْنَةِ
  198. ١٩٨فَصَارَ بِأَعْرَاضِ الرِّجَالِ وَحُبِّهِمْيَخُوضُ مَعَ الْخُوَّاضِ فِي كُلِّ وَحْلَةِ
  199. ١٩٩وَأُوتِيتُ أَلْوَاحاً حَمَلْتُ بِقُوَّةٍوَعُدْتُ إِلَى قَوْمِي بِأَحْمَدِ عَوْدَةِ
  200. ٢٠٠وَلَمْ أُلْقِ أَلْوَاحِي وَمَا كُنْتُ غَاضِباًوَلَسْتُ أَخَا أَسَفٍ لِخَوَّانِ نِعْمَتِي
  201. ٢٠١قَتَلْتُ وَلَمْ آمُرْ بِقَتْلِ نُفُوسِكُمْلأَنِّيَ سَيَّافُ النُّفُوسِ بِرَاحَتِي
  202. ٢٠٢وَبَاطِلُ مُوسَى السَّامِرِيِّ بِنَفْخَةٍيَصِيرُ هَبَاءً كَيْ تَسِيرَ مَسِيرَتِي
  203. ٢٠٣فَيَحْمِلُ مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ضَلاَلَةًوَإِنِّيَ فِي أَثَرِ الرَّسُولِ بِنِسْبَتِي
  204. ٢٠٤خَلَعْتُ نِعَالِي مَا أُمِرْتُ بِخَلْعِهَاوَدُسْتُ بِسَاطَ الْحَضْرَتَيْنِ بِقُرْبَتِي
  205. ٢٠٥وَلَسْتُ بِطَعَّانٍ وَلَمْ أَكُ لاَعِناًوَلَسْتُ بِمَغْلُولٍ فَبَاعِي طَوِيلَتِي
  206. ٢٠٦وَإِنِّيَ قَاضٍ مَا قَضَى اللَّهُ فِيكُمُبَنَانِيَ خَطَّتْ وَالْخَوَاتِمُ صُكَّتِ
  207. ٢٠٧أُتَوِّجُ بِالتَّأْيِيدِ كُلَّ مُؤَيِّدٍلِكُلِّ مُحِبٍّ لِلنَّبِيِّ وَعِتْرَةِ
  208. ٢٠٨أَلاَ إِنَّ مَوْلاَنَا الْحُسَيْنَ لَشَاهِدٌشُهُودَ عَيَانٍ كَمْ أَجُودُ بِصَفْحَتِي
  209. ٢٠٩وَلَوْ فَارَ تَنُّورِي لأَهْلَكَ جَمْعَهُمْوَلَمْ يُنْجِهِمْ إِلاَّ رُكُوبُ سَفِينَتِي
  210. ٢١٠وَأَضْرِبُ أَمْثَالاً عَسَى الْقَومُ يَفْهَمُواوَإِنَّ مَعَانِيهَا لَدَيَّ حَبِيسَتِي
  211. ٢١١وَصَبْرِيَ صَبْرٌ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُسِهَامِيَ نُورٌ وَالضَّلاَلُ رَمِيَّتِي
  212. ٢١٢إِذِ الطَّيْرُ فِي رَوْضِ الْكَرِيمَةِ أُمِّنَاعَظِيمَةِ آلِ الْبَيْتِ أَرْوَاحُ إِخْوَتِي
  213. ٢١٣وَآصِفُ مُلْكِي نَظْرَةٌ مِنْهُ لِلسِّوَىيَصِيرُ بِهَا غِرّاً عَدِيمَ الْبَصِيرَةِ
  214. ٢١٤أُشَاوِرُ فِي أَمْرِي وَمَا كُنْتُ مُعْوِزاًفَإِنِّيَ فِي الْعَلْيَاءِ رَبُّ الْمَشُورَةِ
  215. ٢١٥إِلَى حَيْثُمَا وَلَّى الدُّسُوقِي وِجْهَةًأَرَانِي أُوَلِّي فَهْوَ بِاللَّهِ قِبْلَتِي
  216. ٢١٦فَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلنَّارِ أَطْفِهَاوَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلسُّحْبِ أَعْطَتِ
  217. ٢١٧وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلْمَيْتِ أَحْيِهِوَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلْعِيسِ أَطَّتِ
  218. ٢١٨وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلشَّمْسِ كُوِّرَتْوَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلنَّجْمِ أَهْوَتِ
  219. ٢١٩وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلْجَهْلِ أَمْحُهُوَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلشُّمِّ دُكَّتِ
  220. ٢٢٠وَإِنَّ قُلُوبَ الْمُشْرِكِينَ بِرَبِّهِمْإِذَا قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلَّهِ حَنَّتِ
  221. ٢٢١وَأَعْرِضُ عَنْ أَهْلِ التَّعَاسَةِ عِنْدَمَابَدَا الْحَقُّ حَقّاً وَالأَنَامِلُ عُضَّتِ
  222. ٢٢٢وَإِنَّ صَلاَةَ الْعَارِفِينَ بِرَبِّهِمْأُقِيمُ بِهَا خَمْسِي وَنَفْلِي وَسُنَّتِي
  223. ٢٢٣وَحَمْدِيَ فِي كُلِّ الْمَحامِدِ أَحْمَدٌعَلَى مُوجِبَاتِ الْحَمْدِ وَالشُّكْرُ خَصْلَتِي
  224. ٢٢٤وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ مَنْ دَامَ مُلْكُهُأَفَاضَ عَلَيَّ خِلْعَةَ الْمَالِكِيَّةِ
  225. ٢٢٥إِذِ النَّاسُ فِي أُمِّ الصَّلاَةِ تَضَرَّعُواإِلَى اللَّهِ حَتَّى يَهْتَدُوا بِهِدَايَتِي
  226. ٢٢٦فَإَِنَّ صِرَاطِي مُسْتَقِيمٌ وَتَابِعِيعَلَى أَثَرِي يَسْعَى إِذَا النَّاسُ ضَلَّتِ
  227. ٢٢٧وَإِنِّي صِرَاطُ الْمُصْطَفَى وَنَجِيُّهُتَفَرَّقَ حُسَّادِي عَلَى كُلِّ فِرْقَةِ
  228. ٢٢٨إِذَا كَانَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ تَفَرَّقُواكَذَلِكَ مَنْ ضَلُّوا فَمَا بَالُ أُمَّتِي
  229. ٢٢٩قَضَتْ سُنَّةُ الْمَوْلَى الْعَظِيمِ عَلَيْهِمُفَرَاحُوا ثَلاَثاً فَوْقَ سَبْعِينَ شُعْبَةِ
  230. ٢٣٠فَلَمْ تَنْجُ إِلاَّ فِرْقَةٌ لِوُقُوفِهَابِأَعْتَابِ آلِ الْبَيْتِ أَهْلِ الْحِمَايَةِ
  231. ٢٣١فَأَيُّ نَجَاةٍ فِي الْحَيَاةِ بِدُونِهِمْإِلَيْهِمْ يَسِيرُ الرَّكْبُ حَجّاً وَعُمْرَةِ
  232. ٢٣٢فَشَأْنِيَ تَأْلِيفُ الْقُلُوبِ وَجَمْعُهَاوَسَائِلُ غَيْرِي فِي الْحَقِيقَةِ مَا فُتِي
  233. ٢٣٣بِأَخْذِ عَزِيزٍ قَادِرٍ سَوْفَ أَحْمِهَاإِذَا هَمَّ أَشْقَاهُمْ لِيَعْقُرَ نَاقَتِي
  234. ٢٣٤وَإِنَّ صُوَاعَ الْمُلْكِ أَعْرِفُ سِرَّهُوَأَكْشِفُ أَسْرَارَ الْخَبَا وَالسَّرِيقَةِ
  235. ٢٣٥عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ جَاوَزَ الْقَدْرَ نَاسِياًإِذَا كَانَ مَحْفُوفاً بِحُسْنِ الطَّوِيَّةِ
  236. ٢٣٦عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ عَادَ لِلرَّكْبِ نَادِماًعَفَا اللَّهُ عَمَّنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ذَلَّةِ
  237. ٢٣٧عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ قَارَفَ الذَّنْبَ جَاهِلاًفَلَمَّا اسْتَبَانَ النُّورَ عَادَ بِتَوْبَةِ
  238. ٢٣٨وَجُبْتُ بِلاَدَ اللَّهِ شَرْقاً وَمَغْرِباًبَذَرْتُ بِأَقْطَارِ الأَعَاجِمِ حِنْطَتِي
  239. ٢٣٩دَخَلْتُ قُلُوباً لَمْ تَرَ اللَّهَ خَالِقاًفَصَارَتْ بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ وَحْدَتِي
  240. ٢٤٠وَإِنَّ سِهَامَ الْحَضْرَتَيْنِ اسْتَهَامُهَاعَلَيَّ فَكِلْتَاهَا سِهَامٌ أَصَابَتِ
  241. ٢٤١فَآوِنَةً تَرْمِي حِرَاءٌ بِسَهْمِهَافَأُصْبِحُ مَمْلُوكاً وَتِلْكَ مَلِيكَتِي
  242. ٢٤٢وَحِيناً أَرَى الْعَنْقَاءَ بِالسَّهْمِ قَدْ رَمَتْأَصَابَتْ عُبَيْداً صَارَ نِعْمَ الرَّمِيَّةِ
  243. ٢٤٣تَقَاسَمَتَانِي قِسْمَةً قَدْ رَضِيتُهَافَكُلٌّ لَهُ بَعْضِي وَبَعْضِيَ جُمْلَتِي
  244. ٢٤٤وَعَلَّمَتَانِي مَا بِهِ الأَمْرُ قَائِمٌفَصِرْتُ عَلِيماً وَالْقَرَائِنُ دَلَّتِ
  245. ٢٤٥وَعَاهَدَتَانِي كَتْمُ أَسْرَارِ سِرِّهَافَصِرْتُ خَفِيّاً وَالْخَفَاءُ مَزِيَّتِي
  246. ٢٤٦وَآثَرَتَانِي عَنْ سِوَايَ بِقُرْبَةٍفَصِرْتُ خَلِيلاً قَدْ رَضِيتُ بِخِلَّتِي
  247. ٢٤٧تَعَهَّدَتَانِي بِالرِّعَايَةِ وَالْقِرَىفَصِرْتُ كَرِيماً وَالْكِرَامُ بِحَانَتِي
  248. ٢٤٨وَكَاشَفَتَانِي غَيْبَ مَا كَانَ غَائِباًفَكُنْتُ أَمِيناً وَالأَمَانَةُ حَمْلَتِي
  249. ٢٤٩فَلاَ عَجَبٌ أَنِّي سَعَيْتُ لِدَارِهَافَفِيهِ لُبَاثِي بَلْ وَفِيهِ مَعِيشَتِي
  250. ٢٥٠وَفِيهِ أُصَيْحَابِي وَجَدِّيَ قَائِمٌيُصَلِّي وَفِي مِحْرَابِهَا نِعْمَ سَجْدَتِي
  251. ٢٥١فَأَرْكَعُ تَعْظِيماً وَأَرْفَعُ شَاكِراًأُشَاهِدُ مَا أَبْغِيهِ فِي رَفْعِ هَامَتِي
  252. ٢٥٢تَبَارَكَ مَنْ أَفْنَى الْفَنَا بِبَقَائِهِأَزَالَ غَشَاوَاتٍ بِنُورِ فَتِيلَتِي
  253. ٢٥٣لِذَا فَبَقَائِي مِنْ قَدِيمِ بَقَائِهِكَذَلِكَ نُورِي مِنْ عَظِيمِ الأَشِعَّةِ
  254. ٢٥٤تَوَاكَبَتِ الأَقْطَابُ مِنْ يَوْمِ آدَمٍكَمَا جُمِعُوا حَشْداً لِيَوْمِ عُروُبَتِي
  255. ٢٥٥قَضَيْتُ سِنِيّاً أَرْتَجِي سَاعَةَ اللِّقَالِذَاكَ تَعَانَقْنَا عِنَاقَ الأَحِبَّةِ
  256. ٢٥٦وَرَاقَ شَرَابِي مُذْ تَشَعْشَعَ خَمْرُهَالِذَاكَ تَبَادَلْنَا كُؤُوسَ الْمَوَدَّةِ
  257. ٢٥٧وَفِي الْحَانَةِ الْكُبْرَى أَرَى الْجَمْعَ سَاكِناًوَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ جُمْعَتِي
  258. ٢٥٨وَأَدْخُلُ أَبْوَابَ الْمَدِينَةِ مُسْلِماًعَلَى حِينِ صَحْوٍ لاَ عَلَى حِينِ غَفْلَةِ
  259. ٢٥٩فَمَا كُلُّ مَنْ يَسْعَى إِلَى اللَّهِ وَاصِلٌإِلَى وَجْهِ مَنْ أَهْوَى صَفَايَ وَمَرْوَتِي
  260. ٢٦٠وَلاَ كُلُّ مَنْ لَبَّى وَهَرْوَلَ مُحْرِماًكَمَا أَنَّ أَرْوَاحَ الأَمَاجِدِ لَبَّتِ
  261. ٢٦١وَلاَ كُلُّ مَنْ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى مِنىًبِقَاتِلِ نَفْسٍ أَوْ مُبَلَّغِ بُغْيَتِي
  262. ٢٦٢فَإِنِّي صَوَّامٌ عَنِ الْغَيْرِ وَالسِّوَىبِنُورِيَ نَارٌ وَالشَّيَاطِينُ غُلَّتِ
  263. ٢٦٣وَقَوْلِيَ حَقٌّ أَوَّلاً ثُمَّ آخِراًوَمَا كَانَ صَيَّاحُ الأَبَاطِلِ مُسْكِتِي
  264. ٢٦٤أُقِيمُ صَلاَتِي حَيْثُ طَابَ مَقَامُهَافَلاَ حِوَلٌ عَنْهَا وَحَاشَا تَلَفُّتِي
  265. ٢٦٥وَلَيْلُ غَدَاتِي فِي عَشِيِّ ظُهُورِهَامُرَادِيَ مِنْهَا وَالْمَلاَئِكُ صُفَّتِ
  266. ٢٦٦وَلَسْتُ بِنَاءٍ عَنْ مُرِيدِيَ لَحْظَةًوَإِنَّ مُرِيدِي مَنْ أَرَادَ إِرَادَتِي
  267. ٢٦٧وَأُسْدِلُ أَسْتَارِي عَلَى كُلِّ مَنْ دَنَاكَمَا أَنَّ أَسْتَارِي عَلَيْكُمْ سَدِيلَةِ
  268. ٢٦٨وَلَوْلاَ مُرَادِي أَنْ تَكُونَ مَعَارِفِيبِبَعْضِ قُلُوبٍ لِلْجَمَالِ اطْمَأَنَّتِ
  269. ٢٦٩لَحَارَتْ أَدِلَّةُ طَالِبِيَّ بِغَيْهَبِيوَلَوْ أَنْفَقَتْ أَعْمَارَهَا مَا اسْتَدَلَّتِ
  270. ٢٧٠وَلَيْسَ لِحُسَّادِ الْمَنَائِحِ مَهْرَبٌبِأَرْضٍ أَقَلَّتْ أَوْ سَمَاءٍ أَظَلَّتِ
  271. ٢٧١عَيَانُ بَيَانِي ظَاهِرٌ شَأْنُهُ الْخَفَاوَإِنِّيَ بَدْرٌ فِي سَمَاءِ الأَهِلَّةِ
  272. ٢٧٢أَرَى وَأُرِي حِبِّي وَرَبِّيَ مُظْهِرِيوَإِنَّ حُرُوفَ الْمُحْكَمَاتِ أَدِلَّتِي
  273. ٢٧٣أُشَاهِدُ مَحْبُوبِي وَأَشْهَدُ فَضْلَهُوَغُمَّ عَلَى غَيْرِي بِغَيْبِ الْغَمَامَةِ
  274. ٢٧٤وَغَيْبَةُ قَدْرِ الْمُصْطَفَى عَنْ عُلُومِنَابِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ إِنْ شِئْتَ فَاصْمُتِ
  275. ٢٧٥فَأُنْزِلَهُ فِي غَيْبِهِ كَتَنَزُّلٍسَلاَمٌ هِيَ سِينُ السَّلاَمِ بِقَبْضَةِ
  276. ٢٧٦وَإِنِّيَ مَنْ آيِ الْقُرَانِ لَمُسْتَقٍوَإِنَّ صُوَاعَ الْمُصْطَفَى لَسِقَايَتِي
  277. ٢٧٧فَأَعْبُدُ مَنْ لاَ يَعْبُدُ النَّاسُ عِنْدَمَايَكُونُ إِلَهُ النَّاسِ خَوْفَ الْحَنِيَّةِ
  278. ٢٧٨وَأَشْرَبُ مِمَّا يَشْرَبُ النَّاسُ تَارَةًوَأَشْرَبُ مِنْ شِرْبِ الْمُلُوكِ بِحَضْرَتِي
  279. ٢٧٩تَعَاظَمَ مَعْبُودِي وَخَابَ مَنِ افْتَرَىوَأَعْبُدُ رَبِّي فِي إِبَاءٍ وَعِزَّةِ
  280. ٢٨٠وَأَكْرَعُ مِنْ فَيْضِ الْكَرِيمِ تَفَضُّلاًوَيَشْرَبُ أَهْلُ الْعَصْرِ بَعْضَ بَقِيَّتِي
  281. ٢٨١وَأُخْبِرُ عَمَّا لَمْ يَرَ النَّاسُ مِنَّةًوَإِنِّيَ فِيهِ كَاتِمٌ لِلشَّهَادَةِ
  282. ٢٨٢يُهَاجِرُ عِنْدِي مَنْ إِلَى اللَّهِ وَجْهُهُوَمَاتَ مُرِيدُ الْغَيْرِ مِنْ غَيْرِ هِجْرَةِ
  283. ٢٨٣وَأَقْبَحُ مِمَّنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ مُنْكِرٌلِبَعْضِ حُرُوفٍ مِنْ قُطُوفِ قَصِيدَتِي
  284. ٢٨٤فَإِنَّ ضِيَاهَا مَا بِهِ الأَرْضُ أَشْرَقَتْوَإِنَّ سَنَاهَا مِنْ سَنَا الأَحَدِيَّةِ
  285. ٢٨٥وَلَمْ يَكُ مَرْفُوعُ الْمَقَامِ تَحُطُّهُشَنَاءَةُ وُضَّاعِ الكَلاَمِ بِسُبَّةِ
  286. ٢٨٦فَكُلُّ وَضِيعٍ لَوْ رَبَا فَوْقَ رَبْوَةٍفَمَا هُوَ إِلاَّ مُمْعِنٌ فِي الْوَضَاعَةِ
  287. ٢٨٧وَإِنَّ ضِيَاءَ الْحَقِّ لِلْعَيْنِ ظَاهِرٌتَبُوءُ بِهِ نُكْرَى الْقُلُوبِ الْعَمِيَّةِ
  288. ٢٨٨يُنَادِمُنِي حِبِّي فَأَكْتُمُ سِرَّهُوَبَعْدَ مَزِيدِي طَالِبٌ لِلزِّيَادَةِ
  289. ٢٨٩وَإِنَّ أَمَانِي لِلأَحِبَّةِ عِنْدَمَاتَكُنْ عُمُدُ الأَحْكَامِ عَمُّ الْبَلِيَّةِ
  290. ٢٩٠وَإِنَّ كَلاَمِي عِنْدَ ذِي الرَّانِ غُصَّةٌوَعِنْدَ أُولِي الأَلْبَابِ كَأْسُ الطَّلِيَّةِ
  291. ٢٩١فَإِنَّ شَدِيدَ الْبَطْشِ بِاللَّهِ لَوْ بَدَاسَقِيمَ عِظَامٍ مُمْعِناً فِي الضَّوِيَّةِ
  292. ٢٩٢لَيَحْمِلُ مَا لاَ تَحْتَمِلْهُ رَوَاسِخٌوَإِنَّ بَنِيهِ وَاحِدٌ كَالسَّرِيَّةِ
  293. ٢٩٣وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَالْفَرْدُ فِي سُوىًلِيَهْنَأَ عَيْشاً تَحْتَ عِزِّ الْمَعِيَّةِ
  294. ٢٩٤فَإِنَّ لَدَيْهِ آيَةُ اللَّيْلِ تَنْمَحِيوَيَسْتَوِيَانِ صُبْحُهُ بِالْعَشِيَّةِ
  295. ٢٩٥وَمَا كُلُّ مُوصٍ عَالِمٌ مَنْ وَصِيُّهُوَمُنْذُ خَلِيلِ اللَّهِ نِعْمَ الْوَصِيَّةِ
  296. ٢٩٦وَوَصَّيْتُ إِبْرَاهِيمَ أَنِّي اصْطَفَيْتُهُوَكُلُّ نَجَاةٍ كَتْمُ سِرِّ النَّجِيَّةِ
  297. ٢٩٧وَوَفَّيْتُ مَا مِنْهُ الْخَلِيلُ قَدِ ابْتُلِيفَصِرْتُ إِمَاماً ذَا مَقَامٍ عَلِيَّةِ
  298. ٢٩٨وَأَوْفَيْتُ كَيْلِي وَالتَّصَدُّقُ شِيمَتِيوَقُسِّمَ فَضْلِي قِسْمَةً بِالسَّوِيَّةِ
  299. ٢٩٩وَأَعْتَصِرُ الْقُرْآنَ حَدّاً وَمَطْلَعاًوَكُنْيَةُ فَخْرٍ مَا لَهَا مِنْ سَمِيَّةِ
  300. ٣٠٠كَمْ مِنْ فُهُومٍ مَادِحَاتٍ لِي وَقَدْذَمَّتْ وَمِنْ دُبُرٍ قَمِيصِيَ قَدَّتِ
  301. ٣٠١مَاذَا عَسَاكُمْ فَاعِلِينَ بِنَفْحَتِيوَلَهَا قُطُوفٌ قَدْ دَنَتْ فَتَدَلَّتِ
  302. ٣٠٢كَمْ مِنْ غَفُولٍ بِالْفَصَاحَةِ قَدْ أَتَىيَكْتَالُ مِنْهَا فَالْبَضَائِعُ رُدَّتِ
  303. ٣٠٣وَلَكَمْ عُقُولٌ مَسَّ طَائِفُ غِرِّهَامَا أَمْعَنَتْ بَلْ أَعْرَضَتْ وَتَوَلَّتِ
  304. ٣٠٤مَا الْخَيْرُ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ بَعْدَمَاعَشِيَتْ عُيُونٌ وَالْمَسَامِعُ صُمَّتِ
  305. ٣٠٥مَاذَا عَلَيْكُمْ لَوْ وَرَدْتُمْ مَشْرَبِيوَهُوَ الصَّفِي بِتَجَلُّدٍ وَتَثَبُّتِ
  306. ٣٠٦مَا عِنْدَكُمْ يَبْلَى وَيَبْقَى نُورُهَاأَبَداً يُضِيءُ وَقَدْ عَلَتْ وَتَجَلَّتِ
  307. ٣٠٧فَمُقَارِفُ الْمَعْنَى الدَّنِيِّ جَهَالَةٌمَحْجُوبَةٌ عِلْمَ الْيَقِينِ تَرَدَّتِ
  308. ٣٠٨وَمُكَابِدٌ مُضْنىً يُؤَرِّقُهُ الْجَوَىلَمَّا رَنَا الْمَعْنَى رَآهُ بِمُقْلَتِي
  309. ٣٠٩وَتَزَلْزَلَتْ أَرْضُ الْعُقُولِ بِيَا أَنَامَاذَا أَفَدْتُمْ بَعْدُ مِنْ تَائِيَّتِي
  310. ٣١٠وَالأَرْضُ لَمَّا أَخْرَجَتْ أَثْقَالَهَامَاذَا جَنَيْتُمْ مِنْ جَنَى نُونِيَّتِي
  311. ٣١١هَلْ مِنْ قَلِيلٍ تَشْكُرُونَ بِهِ عَلَىمَا أَجْزَلَ الْمُعْطِي لِذِي الْمَهْدِيَّةِ
  312. ٣١٢فَالْحَقُّ مَا قُلْنَا مَعِيناً نَابِعاًلاَ يَنْتَهِي قَدْ أَخْبَرَتْ بَائِيَّتِي
  313. ٣١٣إِنِّي أُذَكِّرُكُمْ وَكَمْ أَنْذَرْتُكُمْقَتْلَ النُّفُوسِ وَأَخْبَرَتْ هَمْزِيَّتِي
  314. ٣١٤أَوْصَيْتُكُمْ مِنْ كُلِّ مَرْقىً جُزْتُهُهَلْ ضَلَّ عَنْكُمْ مَا حَوَتْهُ وَصِيَّتِي
  315. ٣١٥اللَّهُ مِنْ بَعْدِ الزِّيَادَةِ زَادَنِيقَدْ حَدَّثَتْ أَخْبَارَهَا زَادِيَّتِي
  316. ٣١٦حَتَّى أَبُو الْعَيْنَيْنِ جَلَّ مَقَامُهُحَدَّثْتُ عَنْهُ فِي حَشَا أَحَدِيَّتِي
  317. ٣١٧وَجَعَلْتُ لِلْكَلِمَاتِ مَرْآى ظَاهِراًلَمَّا دَنَتْ وَتَنَزَّلَتْ هَائِيَّتِي
  318. ٣١٨حَتَّى خَفِيَّاتِ الْجَمَادِ تُخوُطِبَتْهَلاَّ وَعَيْتُمْ مَا حَوَتْ كَافِيَّتِي
  319. ٣١٩مَا الاِخْتِلاَفُ وَمَا الْخِلاَفَةُ مَا النَّبَاقَدْ جِئْتُ بِالإِخْبَارِ فِي نَبَإِيَّتِي
  320. ٣٢٠هَلاَّ عَرَفْتُمْ بَعْضَ قَدْرٍ لِلَّذِيأَعْطَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهْوَ عَطِيَّتِي
  321. ٣٢١أَوْ هَلْ عَجِبْتُمْ وَاكْتَفَيْتُمْ بَلْ تُرَىمَاذَا عَسَاكُمْ نَاظِرِي قَمَرِيَّتِي
  322. ٣٢٢أَوْ هَلْ أَفَادَ الْعَتْبُ يَا مَنْ جَاوَزَالْمَعْنَى وَمَاذَا أَخْبَرَتْ صَرْحِيَّتِي
  323. ٣٢٣مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ قَدْ أَمْلَيْتُهَاحَمَلَتْ إِلَيْكُمْ غَايَتِي وَرَجِيَّتِي
  324. ٣٢٤حَتَّى بَيَانِي يَا لِسَانِي قُلْتُهُمَاذَا أَجَبْتَ وَأَخْبَرَتْ عَهْدِيَّتِي
  325. ٣٢٥قُلْ يَا إِمَاماً لِلأَئِمَّةِ سَيِّداًيَا مِنْحَةَ الزَّهْرَاءِ وَالنَّبَوِيَّةِ
  326. ٣٢٦عُقِدَ الرَّجَاءُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْمُصْطَفَىيَا صِنْوَ فَيْضِ النَّفْحَةِ الْحَسَنِيَّةِ
  327. ٣٢٧وَأَباً لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ وَعِنْدَكُمْجَبْرُ الْكَسِيرِ بِزَيْنَبٍ وَرُقَيَّةِ
  328. ٣٢٨فَالْخَيْرُ مَا شِئْتُمْ وَمَا شِئْتُمْ يَكُنْطَوْعاً فَأَنْتُمْ سَادَتِي وَوَسِيلَتِي
  329. ٣٢٩فَاحْلُلْ بِفَضْلِكَ عَنْ لِسَانِي عُقْدَةًكَيْ يَفْقَهُوا دُرَراً بِفَضْلِكَ قِيلَتِ
  330. ٣٣٠عَقِمَتْ نِسَاءٌ أَنْ تَلِدْنَ مَثِيلَكُمْأَوْ كَالَّذِي جُدْتُمْ عَلَيْهِ بِنَفْحَةِ
  331. ٣٣١فَلَعَلَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ يَمْنَحَنْسِرّاً بِهِ تُشْفَى الصُّدُورُ فَتَقْنُتِ
  332. ٣٣٢وَلَعَلَّ جَدْبَاءَ الْقُلُوبِ بِغَيْثِهِتَهْتَزُّ شُكْراً ثُمَّ عِلْماً تُنْبِتِ
  333. ٣٣٣وَلَعَلَّهَا تُؤْتِي ثِمَاراً بَعْدَمَاتُجْدِي الْوَسِيلَةُ بِالإِمَامِ وَعِتْرَةِ
  334. ٣٣٤فَهُوَ الَّذِي أَعْطَى الْعُبَيْدَ زِمَامَهَاكَرَماً وَيَعْلَمُ مَبْدَئِي وَنِهَايَتِي
  335. ٣٣٥وَلَدَيْهِ مِفْتَاحُ الْمَعَانِي جُمْلَةًحَاشَا يُمَارَى بِالَّذِي أَوْ بِالَّتِي
  336. ٣٣٦لَوْلاَ يُفَنِّدُنِي اللَّئِيمُ لأَظْهَرَتْمَأْثُورَتِي كُلَّ الْغُيُوبِ وَأَفْشَتِ
  337. ٣٣٧لَكِنَّهَا مَبْطُونَةٌ فِي ذَاتِهَاكَلِمَاتُهَا تَنْفِي وَحِيناً تُثْبِتِ
  338. ٣٣٨فَالنَّفْيُ وَالإِثْبَاتُ تَوْحِيدٌ وَمَاغَيْرُ الْمُوَحِّدِ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِي
  339. ٣٣٩فَبِهِ انْتَفَى جَهْلٌ وَأُثْبِتَ عِلْمُهُفِي مُحْكَمَاتِ صُدُورِ أَهْلِ مَحَبَّتِي
  340. ٣٤٠وَإِذَا انْتَفَى عِلْمٌ بِغَيْرِيَّاتِهِتَمَّ الْمُرَادُ لِمَنْ تَرَدَّى بُرْدَتِي
  341. ٣٤١تَبَارَكَ مَنْ أَفْنَى الدُّهُورَ بَقَاؤُهُيُقَلِّبُنَا فِي عِزَّةٍ سَرْمَدِيَّةِ
  342. ٣٤٢وَيَمْنَحُنَا فَضْلاً يُضِيءُ غُيُوبَنَافَيَنْفَحُنَا مِنْ نَفْحَةٍ زَيْنَبِيَّةِ
  343. ٣٤٣نُرَتِّلُ آيَاتِ الثَّنَاءِ بِبَابِهَافَيُكْشَفُ عَنْ بَعْضِ السُّتُورِ الرَّخِيَّةِ
  344. ٣٤٤نُقَلِّبُ مَا شِئْنَا الْوُجُوهَ بِكَرْمِهَافَنَشْهَدُ آيَاتِ الْبُطُونِ الْخَفِيَّةِ
  345. ٣٤٥فَأَوَّلُهَا لاَ يَبْلُغُ الْخَتْمُ بَدْءَهُوَغَايَةُ سُؤْلِي فِي بُلُوغِ الرَّضِيَّةِ
  346. ٣٤٦وَآخِرُهَا لاَ يَبْلُغُ الْعِلْمُ سِرَّهُوَلَكِنَّهَا تَرْعَى رُعَاةَ الرَّعِيَّةِ
  347. ٣٤٧فَنَنْهَلُ مِنْ نَبْعِ الْهِدَايَةِ تَارَةًوَنَكْرَعُ مِنْ فَيْضِ الْهِبَاتِ الْعَلِيَّةِ
  348. ٣٤٨وَنَشْرَبُ مِمَّا رَاقَ حَوْلَ مَقَامِهَاوَنَسْبَحُ فِي بَحْرِ الصِّفَاتِ السَّنِيَّةِ
  349. ٣٤٩وَنَرْتَعُ مِمَّا رَقَّ سِتْرُ خُدُورِهِوَنَمْرَحُ فِي سُوحِ الرُّموُزِ النَّدِيَّةِ
  350. ٣٥٠وَنَقْرَأُ فِي طُورِ السِّنِينَ عَجَائِباًوَنُرْزَقُ مِنْ رَقْمِ السُّطُورِ الْخَفِيَّةِ
  351. ٣٥١بِزَيْنَبٍ الْكُبْرَى سَأَلْتُكَ جَدَّهَادَوَامَ حَبِيَّاتِ الأَمَانِ لِعِتْرَتِي
  352. ٣٥٢عَوْدٌ إِلَى ( مَاذَا تَقُولُ ) فَإِنَّهَاتُجِيبُ سُؤَالاً فِي أُصُولِ الزِّيَارَةِ
  353. ٣٥٣إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيكَ الضِّرَامُ فَإِنَّمَاتَكُونُ خَلِيّاً مِنْ ضُرُوبِ الإِجَارَةِ
  354. ٣٥٤أَمَّا اللِّثَامُ فَذُو الْعِنَايَةِ مُحْجَبٌعَنْ كُلِّ إِدْرَاكٍ لأَهْلِ النَّضَارَةِ
  355. ٣٥٥مَا دُمْتَ فِي أَنْتَ الَّتِي أَنْتَ السِّوَىكَانَ السِّوَى إِذْ ذَاكَ أَصْلَ الإِدَانَةِ
  356. ٣٥٦سَلْ مَا تُرِيدُ مِنَ الْمَكَارِمِ عِنْدَهُمُسْتَشْفِعاً فِيهِ بِتَاجِ الإِمَامَةِ
  357. ٣٥٧سَلْ مَا تُرِيدُ مِنَ الْحِمَايَةِ عِنْدَمَاتَأْتِي حِمَى الْمُنْجِي عَظِيمِ الْمُقَامَةِ
  358. ٣٥٨أَسْلِمْ قِيَادَكَ فِي رِحَابٍ آمِنٍوَخُذِ التَّرَاحُمَ قَبْلَ بَثِّ الشِّكَايَةِ
  359. ٣٥٩وَاجْنُبْ إِذَا رُمْتَ الدِّمَاءَ إِرَاقَةًإِلاَّ قَلِيلاً مِنْ دِمَاءِ الْحِجَامَةِ
  360. ٣٦٠وَاجْعَلْ وَسِيلَتَكَ الإِمَامَ وَأُمَّهُالأَحْسَنَيْنِ مُرَادَ أَهْلِ السَّلاَمَةِ
  361. ٣٦١فَأَنَا الَّذِي لُقِّيتُ مِنْهُ عِنَايَةًوَمَقَامُهُ قَامَتْ عَلَيْهِ سِدَانَتِي
  362. ٣٦٢فَأَنَا الَّذِي فِي الْحَانِ عَيْنٌ شَاهَدَتْوَالصَّحْوُ فِي مَحْوِي لَدَيْهِ عَلاَمَتِي
  363. ٣٦٣وَالشَّارِبُونَ أُولُو الْمَقَامَاتِ الْعُلاَوَالْمُصْطَفَى مِنْهُمْ حَمِيلُ الأَمَانَةِ
  364. ٣٦٤ثَلاَثَةُ أَرْبَاعِ الْمُحِبِّينَ تَابِعِيوَسَادَتُهُمْ طَوْعِي وَرَهْنُ الإِشَارَةِ
  365. ٣٦٥عَلَى كُلِّ مَنْ مَلَكَ النِّصَابَ يَمِينُهُوَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ نَحْرُ الذَّكِيَّةِ
  366. ٣٦٦زَكَاتُهُمُ رُبْعُ الْعِشَارِ وَغَيْرُهُمْيُقَدِّمُ شُحّاً فِيهِ دَخْلٌ بِرِيبَةِ
  367. ٣٦٧زَكَاتِي عَشْرٌ كُلَّ عَشْرٍ مَلَكْتُهَاوَحَوْلِيَ يَوْمٌ وَالتَّرَاحُمُ طُعْمَتِي
  368. ٣٦٨نِصَابُهُمْ مَالٌ وَمَالِيَ مَا لَهُمْوَيُشْبِعُهُمْ مَا لاَ يُقِيتُ أَجِنَّتِي
  369. ٣٦٩وَحَوْلُهُمُ حَالٌ وَحَوْلِي حِيلَةٌأَئِمَّتُهُمْ سَادُوا عَلَيْهِمْ بِحِيلَتِي
  370. ٣٧٠إِذَا نَحَرُوا الأَنْعَامَ أَدْفَعُ بِالَّتِيتُرَدُّ إِلَى اللَّهِ الَّذِي فِيهِ كَانَتِ
  371. ٣٧١فَأَوَّلُهُمْ بَاغٍ وَآخِرُهُمْ فَنَاوَمَا هُوَ إِلاَّ الْحُبُّ بُغْيةَ قانِتِ
  372. ٣٧٢فَأَيْنَ مُحِبٌّ مِنْ حَبِيبٍ وَمُوصَلٍوَأَيْنَ مُرِيدٌ مِنْ مُرَادٍ وَثَابِتٍ
  373. ٣٧٣وَأَيْنَ شَكِيُّ الْهَجْرِ آمِلُ نَظْرَةٍيَوَدُّ عَطَاءً فِي بُكَاءٍ وَلَوْعَةِ
  374. ٣٧٤لِيَعْلَمَ أَهْلُ الأَرْضِ أَنِّي عَبْدُ مَنْيَجُودُ عَطَاءً فِي سَخَاءٍ وَرَأْفَةِ
  375. ٣٧٥قَوَامُ طَرِيقِ الْقَوْمِ حُبٌّ وَطَاعَةٌوَكُلُّ مَقَامٍ قَامَ بِالاِسْتِقَامَةِ
  376. ٣٧٦وَقُمْتُ عَلَى أَهْلِ الْمَرَاتِبِ كُلِّهِمْأُلَقِّنُهُمْ فِقْهَ الْعُلُومِ الثَّمِينَةِ
  377. ٣٧٧مَلَكْتُ نِصَابَ الْفَضْلِ حِفْظاً وَجُنَّةًوَمِلْكُ يَمِينِي كُلُّ مَعْنىً وَصُورَةِ
  378. ٣٧٨لِيَعْلَمَ عَنِّي مَنْ يُعَظِّمُ عِلْمَنَافَعِلْمُكُمُ عَنِّي بِغَيْرِ إِحَاطَةِ
  379. ٣٧٩عَلِمْتُ وَلِي عِلْمٌ بِعِلْمِ مُعَلِّمِيأُمِدُّ وَتَلْقِينِي بِغَيْرِ إِمَاطَةِ
  380. ٣٨٠وَزَادَ لِيَ السَّاقِي كُؤُوساً أُدْهِقَتْفَكُنْتُ بِهَا عَبْداً وَتِلْكَ إِضَافَتِي
  381. ٣٨١رَوَاحِلُ أَهْلِ الْجَمْعَتَيْنِ يَسُوقُهَاأُولُو هِمَمٍ هَمُّوا لِنَيْلِ إِنَاخَتِي
  382. ٣٨٢أَنَخْتُ بِعِيرِ الْقَوْمِ أُطْعِمُ عِيرَهُمْوَكُنْتُ مَزُورَ الزَّائِرِينَ لِمُخْبِتِ
  383. ٣٨٣فَظَنَّ كِرَامُ الْقَوْمِ أَنَّهُمُ هُمُأُهَيْلُ مَقَامٍ يُكْرِمُونَ زِيَارَتِي
  384. ٣٨٤وَحَقَّ لَهُمْ هَذَا لأَنِّي عِنْدَهُمْخَفِيُّ مَقَامٍ وَالْخَفَاءُ وِقَايَتِي
  385. ٣٨٥إِذَا ظَعَنُوا فَالرَّكْبُ يَقْصِدُ حَيَّنَاوَإِنْ وَرَدُوا عَيْناً فَعَيْنَ عِنَايَتِي
  386. ٣٨٦وَلَوْ قَرَأُوا رَمْزاً أُمِيطُ سُتُورَهُوَلَوْ جَهِلُوا مَعْنىً يَكُونُ كِنَايَتِي
  387. ٣٨٧إِذَا طَلَبُوا الإِرْفَادَ كُنْتُ مُجِيبَهُمْمَزَاوِدُهُمْ مَلأَى بِفَضْلِ جِبَايَتِي
  388. ٣٨٨وَلَوْ نَزَلُوا كَانَ الْقِرَى بِمَعِينِنَاوَلَوْ سَبَحُوا فَلْيَسْبَحُوا بِسِقَايَتِي
  389. ٣٨٩لِذَاكَ مُرِيدِي كُنْ إِلَى اللَّهِ قَاصِداًنَصَحْتُكَ فَانْهَلْ شَاكِراً بِنَصِيحَتِي
  390. ٣٩٠فَكُنْ يَا مُرِيدِي لِلْكِرَامِ مُقَلِّداًفَلَيْسَ أَمَانٌ فِي جَنَاحِ الْبَعُوضَةِ
  391. ٣٩١فَإِنْ جَنَحَتْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لِسَلْمِهَاوَإِنْ جَمَحَتْ فَالذِّكْرُ عَيْنُ الْحِمَايَةِ
  392. ٣٩٢وَلاَ تَكُ مَهْمُوماً فَمَا اللَّهُ غَافِلٌوَلاَ تَكُ عَبْداً ذَا قَضَاءِ الْفَوَائِتِ
  393. ٣٩٣وَلاَ تَكُ ذَا خَوْفٍ وَأَنْتَ بِأَمْنِنَاوَلاَ تَكُ ذَا أَمْنٍ قُبَيْلَ الأَمَانَةِ
  394. ٣٩٤وَلاَ تَكُ فِي جَنْبِ الإِلَهِ مُفَرِّطاًوَلاَ تَكُ ذَا عَوْنٍ لأَهْلِ الْجَهَالَةِ
  395. ٣٩٥أُلَقِّنُ مَا فِي الْمَانِعَاتِ جَعَلْتُهُفَمَا لأُولِي النَّجْوَى خِلاَفُ الْمَظَنَّةِ
  396. ٣٩٦يَجُودُ كَرِيمٌ حَيْثُ عَمَّ عَطَاؤُهُوَلَكِنَّهُ يَخْتَصُّ أَهْلَ الْبَقِيَّةِ
  397. ٣٩٧إِذَا هُوَ قَدْ أَعْطَى فَرَبٌّ لِعَبْدِهِكَذَا هُوَ وَهَّابُ الْعُلُومِ الْعَلِيَّةِ
  398. ٣٩٨أَشِعَّةُ نُورٍ مِنْ سَنَا فَيْضِ نُورِهِيُقَابِلُهَا عَبْدٌ فَنَى عَنْ بَقِيَّةِ
  399. ٣٩٩فَيُصْبِحُ مِنْ لاَ شَيْءَ نُوراً وَظُلْمَةًوَيَجْمَعُ فِيهِ الْحَقُّ ظِلاًّ بِظُلَّةِ
  400. ٤٠٠وَيَجْمَعُ فِيهِ الْحَقُّ مَا كَانَ فَرْقُهُبِكُلِّ كِتَابٍ قَدْ هَدَى أَهْلَ مِلَّةِ
  401. ٤٠١وَيَمْنَحُهُ تَفْصِيلَ مَا كَانَ مُجْمَلاًوَيُسْمِعُهُ فَضْلاً حِوَارَ الأَجِنَّةِ
  402. ٤٠٢وَيُقْرِئُهُ مِنْهُ وَيُقْرِيهِ عِنْدَهُوَيَجْعَلُهُ يَدْرِي بَقَاءَ الْهُوِيَّةِ
  403. ٤٠٣وَثَمَّ يُوَلَّى وَالْعِنَايَةُ مَتْنُهُوَيَجْعَلُهُ مَتْنَ الْهُدَى بِالْمَعِيَّةِ
  404. ٤٠٤وَيُصْبِحُ نِبْرَاساً لِمَنْ كَانَ قَلْبُهُصَفِيّاً وَيُحْجَبُ عَنْ عُيُونٍ قَذِيَّةِ
  405. ٤٠٥وَيُرْفَعُ ذِكْراً وَالْمَلاَئِكُ دُونَهُوَيُمْنَحُ قِسْطاً مِنْ أَخَصِّ الْوَصِيَّةِ
  406. ٤٠٦وَيُمْنَحُ قَدْراً لاَ بِجَهْدٍ وَهِمَّةٍلِيُصْبِحَ مَأْمُولَ الْقُلُوبِ الْحَظِيَّةِ
  407. ٤٠٧إِذَا هُوَ نَادَى فَالْوَرَى طَوْعُ أَمْرِهِوَإِنْ هُوَ نَاجَى فَالأَنَا لِلأَنِيَّةِ
  408. ٤٠٨سَمَا فَتَسَمَّى فِي الْحُضَيْرَاتِ بِاسْمِهَالِذَلِكَ أَضْحَى وَاحِدَ الْوَاحِدِيَّةِ
  409. ٤٠٩فَإِنْ هُوَ نَاجَى الأَحْمَدِيَّةَ أَحْمَدٌكَذَا هُوَ هَاءٌ فِي تَنَاجِي الْهُوِيَّةِ
  410. ٤١٠وَإِنْ هُوَ نَاجَاهُ الَّذِي قَدْ أَظَلَّهُيَكُونُ عُبَيْداً صَاحِباً فِي الْمَطِيَّةِ
  411. ٤١١وَإِنْ هُوَ أَلْقى مَا تَلَقَّى مُشَاهِداًلأَنْبَتَ هَدْياً فِي قُلُوبٍ خَلِيَّةِ
  412. ٤١٢كَذَلِكَ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىفُؤَادِ عُبَيْدٍ فِي مَرَائٍ جَلِيَّةِ
  413. ٤١٣رَقَى وَتَرَقَّى فَالْتَقَى الكُلُّ عِنْدَهُوَعُبِّدَ فِي الإِصْبَاحِ ثُمَّ الْعَشِيَّةِ
  414. ٤١٤وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّاتُ بَدْءاً وَخَاتِماًوَفُصِّلَتِ الآيَاتُ بِالسَّرْمَدِيَّةِ
  415. ٤١٥وَأُحْكِمَتِ الآيَاتُ فِي صَدْرِهِ عَلَىمُرَادِ مُغْشِ اللَّيْلِ سِتْرَ الْخَبِيَّةِ
  416. ٤١٦وَسِيقَ إِلَيْهِ الْعِلْمُ مِنْ كُلِّ طَارِقٍوَجِيءَ بِهِ فِي شَاهِدِي الأَوَّلِيَّةِ
  417. ٤١٧وَجِيءَ إِلَيْهِ بِالْمُنَى فَوْقَ إِرْبِهِوَخَصَّ بِهِ أَهْلَ اشْتِغَالٍ بِنِيَّةِ
  418. ٤١٨يُصَنِّفُهُمْ هَذِي لِذَاكَ وَذَا لِذِيوَتِلْكَ لِهَذَا فِي اجْتِنَاءِ الْجَنِيَّةِ
  419. ٤١٩وَيَحْفَظُهُ الْقُرْآنُ مُذْ كَانَ حَافِظاًوَيُلْبِسُهُ مِنْ حُلَّةِ الْحَافِظِيَّةِ
  420. ٤٢٠وَيَجْعَلُهُ الْقُرْآنُ جَمْعاً مُفَرَّقاًوَيَجْعَلُ مِنْهُ وَاحِدَ الأَكْثَرِيَّةِ
  421. ٤٢١فَإِنْ هُوَ صَلَّى فَصَّلَتْ مِنْهُ فُصِّلَتْلأَهْلِ قَضَاءِ النَّحْبِ حُسْنَ الْمَنِيَّةِ
  422. ٤٢٢وَإِنْ هُوَ صَامَ الشَّهْرَ فَالدَّهْرُ دُونَهُفَذَلِكَ خَتْماً مَبْدَأُ الآخِرِيَّةِ
  423. ٤٢٣وَلَيْسَ بِهَادِي الْعُمْيِ إِنْ ضَلَّ سَعْيُهُمْفَذَاكَ يَقِيناً وَارِثُ الرَّاحِمِيَّةِ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ١ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم