القصيدة ١٦
سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ
الجزء الأول١٠ أبياتالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ١٠ أبيات
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِوَمَنْ فِيهِ فِي الْغَيْبِ ارْتِقَاءُ الْحَقَائِقِ
- ٢سَلاَمٌ أَبَا الْعَيْنَيْنِ حِبَّ مُحَمَّدٍفَمَنْهَلُكُمْ فِيهِ احْتِوَاءُ الطَّرَائِقِ
- ٣سَلاَمٌ وَفَخْرُ الدِّينِ مِنْكَ عَطِيَّةٌبِهَا طَابَ حَيْثُ الْحَضْرَتَيْنِ تَسَابُقِي
- ٤سَلاَمٌ بِآلِ الْبَيْتِ حِصْنُ أَحِبَّتِيمَنْ أَمَّكُمْ فَالرَّاحُ حَيْثُ نَمَارِقِي
- ٥سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طَيِّبِينَ فَأَنْتُمُلَحِصْنُ أَمَانٍ مِنْ جَمِيعِ الْبَوَائِقِ
- ٦سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالأَمَانُ لِجَارِكُمْوَيُحْرَمُ مِنْ صَافِيهِ كُلُّ مُنَافِقِ
- ٧سَلاَمٌ أُهَيْلَ الرَّاحِ وَهُوَ مُعَتَّقٌلِيَشْرَبَ أَحْبَابِي وَبُعْداً لِفَاسِقِ
- ٨سَلاَمٌ وَإِبْرَاهِيمُ مِنْكُمْ يَسْتَقِيوَكُلُّ طَرِيدٍ مَنْ أَتَى لِيُشَاقِقِ
- ٩عَسَى اللَّهُ أَنْ يَحْبُو الأَحِبَّةَ حُجَّةًبِهَا تَثْبُتُ الأَقْدَامُ حَيْثُ الْمَزَالِقِ
- ١٠دَعُوا كُلَّ خَوَّاضٍ يَنُوءُ بِحِمْلِهِفَإِنَّ إِشَارَاتِي أَدَقُّ الدَّقَائِقِ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ١٦ من ٩٥