القصيدة ٣٩

نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ

الجزء الثاني٦٧ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٦٧ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِوَأَيْقَنَّا بِأَنَّ الْوَصْلَ آتِ
  2. ٢سَبَحْنَا وَالْغَيَاهِبُ تَحْتَوِينَاوَكُنَّا كَالْجَوَارِي الْمُنْشَآتِ
  3. ٣فَغُيِّبْنَا بِهِ حَتَّى غَرِقْنَايَقِيناً فِي الْعَطَايَا وَالْهِبَاتِ
  4. ٤وَمَا زِلْنَا بِهِ حَتَّى عَرَفْنَاعَلَى التَّحْقِيقِ أَسْرَارَ النَّبَاتِ
  5. ٥وَحُزْنَا مِنْ عَطَايَاهُ جَزِيلاًوَلِي مِنْ سِرِّهَا جَمْعُ الشَّتَاتِ
  6. ٦تَنَزَّهْنَا عَنِ الدَّعْوَى وَصِرْنَابَعِيداً عَنْ فُهُومٍ عَابِثَاتِ
  7. ٧وَنِلْنَا كُلَّ نَيْلٍ مِنْ سَخَاءٍوَصِرْنَا بَعْدَهُ سُفُنَ النَّجَاةِ
  8. ٨قَرَأْنَا فِي سُطُورِ الْغَيْبِ سِرّاًكَسِرِّ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ
  9. ٩وَأَدْرَكْنَا مَدَارِكَ كُلِّ مَرْقَىوَفِقْهَ الْمَانِعَاتِ الْمَانِحَاتِ
  10. ١٠وَأُعْطِينَا مِنَ الآيَاتِ عِلْماًبِآيَاتِ الْكِتَابِ النَّاسِخَاتِ
  11. ١١تَجَمَّعْنَا بِذَاتِ الْفَرْقِ حَدّاًوَأَلْفَيْنَا وَلِيدَ السَّاجِدَاتِ
  12. ١٢فَقَدْنَا كُلَّ عِلْمٍ كُلَّ جَهْلٍعَجِبْنَا عِنْدَ إِدْرَاكِ الْغَدَاة
  13. ١٣وَمِمَّا نِلْتُهُ مِنْهَا عُلُوماًوَأَحْكَاماً أُلَقِّنُهَا بِذَاتِي
  14. ١٤يَمِيزُ اللَّهُ بِالآيَاتِ فَضْلاًأُجَاجَ الْمِلْحِ وَالْعَذْبَ الْفُرَاتِ
  15. ١٥كَذَا بَيْنَ الضَّلاَلَةِ وَالتَّجَافِيبِسِرٍّ فِي الْقُلُوبِ الْمُوقَرَاتِ
  16. ١٦فَغَرْسِي مِنْ سَحَابِ الْغَيْبِ يُرْوَىوَلاَ يُسْقَى بِمَاءِ الْمُعْصِرَاتِ
  17. ١٧فَيُعْطِي سِرُّهَا نُوراً وَزُلْفَىضِيَاءً لِلْوُجُوهِ النَّاضِرَاتِ
  18. ١٨وَيَغْزُو حُبُّهَا قَلْباً صَفِيّاًفَإِنَّ مِنَ الْعَطَايَا كَالْغُزَاةِ
  19. ١٩فَكَيْفَ الْحَالُ يَوْمَ الْكَشْفِ عَنْهَاوَأَصْبَحَتِ الضَّوَاحِكُ مُبْلِسَاتِ
  20. ٢٠يَصِيرُ الْحَقُّ وَالتَّنْزِيلُ زُوراًوَبُهْتَاناً بِأَفْوَاهِ الْوُشَاةِ
  21. ٢١وَلاَ نَبْغِي بِهَا تَطْفِيفَ كَيْلٍوَلاَ نَرْجُو كَمَالَ النَّاقِصَاتِ
  22. ٢٢فَهَذِي عِنْدَ عَاشِقِهَا بِصِدْقٍتَجَلِّي الْبَاسِطَاتِ الْقَابِضَاتِ
  23. ٢٣وَجُبْنَا بِالْعِنَايَةِ كُلَّ غَيْبٍوَكُنَّا عِنْدَهُ كَالنَّاشِطَاتِ
  24. ٢٤فَلاَ أَبْغِي بِآيَاتِي وِصَالاًوَلاَ أَبْغِي بِهَا بَثَّ الْعِظَاتِ
  25. ٢٥فَإِنَّا حَيْثُ لاَ نَدْرِي جَمِيعاًوَلَكِنْ كَالْبُدُورِ الطَّالِعَاتِ
  26. ٢٦أُرِحْنَا مِنْ عَنَاءِ السَّيْرِ لَكِنْجَهِدْنَا فِي ابْتِغَاءِ الْمُبْتَغَاةِ
  27. ٢٧وَأُعْطِينَا الْخَلاَئِعَ فَانْتَبَهْنَاوَجَدْنَاهَا كَبَيْتِ السُّلْحُفَاةِ
  28. ٢٨وَهَذَا سِرُّ إِغْطَاشِ الْمَعَانِيفَإِنَّ الْغَيْبَ مَلْبُوسُ الْخُفَاةِ
  29. ٢٩وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَّا غَيْرُ خَيْرٍوَلاَ نَرْضَى بِفِعْلِ الْمُوبِقَاتِ
  30. ٣٠مُنِحْنَا كُلَّ حِلْمٍ كُلَّ حُكْمٍوَعَدْلاً فَوْقَ عَدْلِ الْفَارِقَاتِ
  31. ٣١فَعِيشُوا فِي رِحَابِ الرِّفْدِ شُكْراًلِتَنْجُوا مِنْ فُتُونٍ مُهْلِكَاتِ
  32. ٣٢فَهَذِي لاَ يَجُوزُ الْخَوْضُ فِيهَاكَآيَاتِ الْكِتَابِ الْمُنْزَلاَتِ
  33. ٣٣فَأَطْلِقْهَا فَلاَ قَيْدٌ عَلَيْهَاوَحَكِّمْهَا وَرَاجِعْ مُرْسَلاَتِي
  34. ٣٤فَمَنْ يُرْضِيهِ حُكْمُ اللَّهِ عَبْدٌيَصِيرُ الْحَيَّ مِنْ بَعْدِ الْمَمَاتِ
  35. ٣٥جَهِلْنَا كُلَّ مَعْلُومٍ لَدَيْنَاوَعُلِّمْنَا حُرُوفَ الْمُحْكَمَاتِ
  36. ٣٦فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ وَهْوَ مُحْيِيوَلاَ يُعْيِيهِ فِعْلُ الْمُمْكِنَاتِ
  37. ٣٧وَهَذَا مُمْكِنٌ وَالْغَيْبُ رَتْقٌوَفَتَّقْنَا رُمُوزَ الْكَائِنَاتِ
  38. ٣٨نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى مِنْ بَتُولٍوَسَيِّدَةُ النِّسَاءِ الْمُؤْمِنَاتِ
  39. ٣٩وَإِنَّ الْمُصْطَفَى جَدِّي وَحَدِّيرَحِيمٌ فَوْقَ كُلِّ الأُمَّهَاتِ
  40. ٤٠فَيُعْطِي بِالْخَصَاصَةِ كُلَّ فَضْلٍوَيَمْنَحُ سِرَّ إِدْرَاكِ الْفَوَاتِ
  41. ٤١لَدَيْهِ الْفَضْلُ فِي دُنْيَا وَأُخْرَىعَطَاءً فَاقَ كُلَّ الْمُعْطَيَاتِ
  42. ٤٢فَرَتِّلْهَا مُرِيدَى فَهْيَ حِصْنٌوَذِكْرٌ فَوْقَ ذِكْرِ الْمُلْقِيَاتِ
  43. ٤٣فَلَيْسَ الْهُو هَوَاءً لاَ وَلَكِنْهَوَاءٌ كَالْبُيُوتِ الْخَاوِيَاتِ
  44. ٤٤وَلاَ كَالْهُو سَحَابُ الْغَيْثِ لَكِنْسَرَى مِنْ سِرِّهِ مُحْيِي الْمَوَاتِ
  45. ٤٥وَلَيْسَ الْهُو بِمَعْلُومٍ لَدَيْنَاوَلَكِنِّي لَدَيْهِ مِنَ الثُّقَاتِ
  46. ٤٦وَلَيْسَ الْهُو بِمَضْنُونٍ عَلَيْهِوَلاَ يَرْمِيهِ طَرْفُ الْقَاصِرَاتِ
  47. ٤٧فَكَمْ فِي السَّيْرِ مِنْ رَجُلٍ يَرُمْنِيوَيَسْتَعْدِي عَلَيَّ الْعَادِيَاتِ
  48. ٤٨فَيَلْقَى رَبَّهُ حَيّاً كَمَيْتٍوَأَبْقَى عِنْدَ هُو حَيَّ الرُّفَاتِ
  49. ٤٩فَأَيْنُ الْهُو بَعِيدٌ لاَتَ أَيْنَاوَرَبُّ الْهُو بَرِيءٌ مِنْ سِنَاتِ
  50. ٥٠فَخَلِّ الْهُو وَمَايِزْ بِالْمَرَائِيوَحَاذِرْ فَالْقَرَائِنُ لاَ تُوَاتِي
  51. ٥١فَإِنَّ الْهُو يُغَيِّبُ كُلَّ مَرْئِيوَمَسْمُوعَ الْعَظَائِمِ وَالْهِنَاتِ
  52. ٥٢فَلَوْلاَ هُو لَمَا كُنَّا خَفَايَاظَلاَمُ الْهُو كَنُورِ الْبَيِّنَاتِ
  53. ٥٣هُوَ الْهُو هُو بِأَسْتَارِ التَّجَلِّيهُوَ الْهُو لَيْسَ هُو فَالْغَيْبُ ذَاتِي
  54. ٥٤وَلاَ كَالْهُو مَقَامٌ أَلْفُ حَاشَاوَلاَ هُوَ كَالْجِيَادِ الصَّافِنَاتِ
  55. ٥٥بِفَضْلِ اللَّهِ يَفْرَحُ كُلُّ عَبْدٍتَلَظَّى بَيْنَ أَسْمَاءِ الصِّفَاتِ
  56. ٥٦فَعِنْدَ اللَّهِ غَايَةُ كُلِّ بَاغٍوَخَتْمُ السَّيْرِ فِي مَسْعَى السُّعَاةِ
  57. ٥٧ظَنَنَّا أَنَّ مَاءَ الْغَيْبِ مِلْحٌوَجَدْنَا الْغَيْبَ طِيبَ الطَّيِّبَاتِ
  58. ٥٨سَلاَماً يَا أَبَا الزَّهْرَا أَمَاناًطَرَقْنَا بَابَ خَيْرِ الشَّافِعَاتِ
  59. ٥٩وَخَيْرِ الشَّافِعِينَ لَدَيْكَ يَا مَنْلَدَيْهِ السُّؤْلُ يَا سِرَّ الصَّلاَةِ
  60. ٦٠طَرَقْنَا كُلَّ بَابٍ لَمْ نَجِدْهَافَجِئْنَا بَابَ غَيْبِ الْحَافِظَاتِ
  61. ٦١وَلَمْ نَسْتَفْتِحِ الأَبْوَابَ حَتَّىرَأَيْنَاهَا تَؤُمُّ الْقَانِتَاتِ
  62. ٦٢رَسُولَ اللَّهِ وَالزَّهْرَاءِ مَا لِيلَدَيْكُمْ غَيْرُ عَجْزِ السَّائِلاَتِ
  63. ٦٣وَمَا عَجْزِي لَدَيْكُمْ غَيْرُ عِزٍّكَمَا يُعْطَى الْفَقِيرُ الْمُغْنِيَاتِ
  64. ٦٤رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَدْ بَرِئْنَاإِلَيْكُمْ مِنْ رَجَاءِ الْخَيِّرَاتِ
  65. ٦٥كَأَنَّا لَمْ نُجَاهِدْ فِي سَبِيلٍوَلَمْ نَفْعَلْ مِنَ الْمُسْتَحْسَنَاتِ
  66. ٦٦رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أُولاَءِ قَوْمِيأَحِبَّائِي فَأَنْعِمْ بِالصِّلاَتِ
  67. ٦٧تَعَطَّفْ يَا رَحِيماً بِي وَقَوْمِيبِأُمِّ السَّيِّدَاتِ الطَّاهِرَاتِ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثاني · القصيدة ٣٩ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم