القصيدة ٥٤
إِنَّا بِجَمْعِ الْجَمْعِ كُنَّا عُصْبَةً
الجزء الثالث١٧ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ١٧ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١إِنَّا بِجَمْعِ الْجَمْعِ كُنَّا عُصْبَةًوَإِمَامُ هَذَا الْجَمْعِ أَوَّلُ كَاتِبِ
- ٢السَّادَةُ الأَقْطَابُ فِينَا أَنْجُمٌوَبِنَا أَبُو الدُّنْيَا وَأَوَّلُ تَائِبِ
- ٣وَكَذَلِكَ الأَوَّابُ مِمَّنْ خُلِّفُوادَاوُدُ يَرْضَى بِالْحَكِيمِ الصَّائِبِ
- ٤أَنْعِمْ بِنُوحٍ مِنْ نَبِيٍّ بَيْنَنَاأَكْرِمْ بِهِ مِنْ جَاهِرٍ وَمُخَاطِبِ
- ٥وَكَذَلِكَ الأَوَّاهُ بَيْنَ جُمُوعِنَاسِرّاً يُنَاجِي لِلسَّمِيعِ الْوَاهِبِ
- ٦أَمَّا الْكَلِيمُ فَقَدْ بَدَا فِي حُلَّةٍوَيَدَاهُ نُورٌ فِي جَنَاحِ الرَّاهِبِ
- ٧لاَ زَالَ يَلْقَى كُلَّ يَوْمٍ دَكَّةًبَعْدَ الإِفَاقَةِ مِنْ خِطَابِ الطَّالِبِ
- ٨وَابْنُ الْفَتَاةِ السَّيِّدَانِ بِنَفْخَةٍأَضْحَى بَرِيئاً بِالْعَزِيزِ الْغَالِبِ
- ٩وَأَئِمَّةُ الدِّينِ الْكِرَامِ بِجَمْعِنَاكُلٌّ يُنَادِي يَا نَبِيٌّ يَا نَبِي
- ١٠الشَّافِعِيُّ مَعَ الثَّلاَثَةِ أَجْمَعُواأَنَّ الصَّلاَةَ بِضَاعَةٌ لِلرَّاغِبِ
- ١١مَنْ كَانَ فِي هَذَا الْمَقَامِ يَرَى مَعِيصِدِّيقَ هَذَا النُّورِ فَوْقَ الْحَاجِبِ
- ١٢أَمَّا أَبُو حَفْصٍ يُرَى فِي وَجْهِهِنَضَرٌ وَلَيْسَ بِهِ لُغُوبُ اللاَّغِبِ
- ١٣أَمَّا بِذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانٍ يُرَىأَثَرُ الْحَيَاءِ كَمَا يُرَى فِي الْغَاضِبِ
- ١٤وَاذْكُرْ أَخَا هَارُونَ ذَلِكَ بَحْرُهُلاَ تَقْتَفِيهِ عِبَارَتِي وَمَنَاقِبِي
- ١٥لاَ شَكَّ أَنَّ الْقَوْلَ فِيهِمْ رَاحَةٌفَارْغَبْ إِلَيْهِمْ لاَ تَكُنْ كَاللاَّعِبِ
- ١٦وَالْحَشْدُ فيَ هَذَا الْمقَامِ الْقَوْلُ لاَيَقْوَى عَلَى تِبْيَانِهِ يَا صَاحِبِي
- ١٧هَذَا كَلاَمٌ لاَ تَرَوْنَ مَثِيلَهُلاَ شَكَّ تِلْكَ عَجَائِبِي وَغَرَائِبِي
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٥٤ من ٩٥