القصيدة ٧٢
إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌ
الجزء الثالث٢٨ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢٨ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌبِدَايَةُ عَبْدٍ يَجْهَلُ الْجَمْعُ بَدْءَهَا
- ٢بِدَايَةُ فَتْقِ الْمُرْتَقَاتِ وَفَصْلِهَاعَطِيَّةُ رَبِّ الْجُودِ وَالْبَدْءِ وَالْبَهَا
- ٣تَوَابِعُهَا فِي غَيْبِ أَوْصَافِهَا الَّتِييُغَيِّبُ مُنْشِيهَا إِذَا شَاءَ نَعْتَهَا
- ٤ثَوَابِتُهَا جَلَّتْ لَدَى كُلِّ مُحْكَمٍوَمُجْمَلُ مَا فِي اللَّوْحِ بَثَّتْهُ بَثَّهَا
- ٥جَوَامِعُهَا فَرْقِيَّةٌ وَرُمُوزُهَامُفَتَّقَةٌ وَالْوَصْفُ يُجْمِلُ لُجَّهَا
- ٦حَوَالِكُهَا تِلْكَ الْمُضَاءَةُ ظُلْمَةٌبِهَا وَكِتَابُ اللَّهِ سَطَّرَ لَوْحَهَا
- ٧خَوَارِقُهَا بَعْدَ الْحِجَابِ عَرَفْتُهَاعَوَائِدَ مَعْقُولاَتِهَا جِئْتُ خَرْقَهَا
- ٨دَقَائِقُهَا دَقَّتْ وَحُسْنُ بَيَانِهَايَجِلُّ عَنِ التِّبْيَانِ مَنْ حَدَّ حَدَّهَا ؟
- ٩ذَبِيحَتُهَا نَفْسٌ إِذَا حَالَ حَوْلُهَاوَكُلُّ يَدٍ بِالْعَزْمِ تُؤْثِرُ جَذَّهَا
- ١٠رَقَائِقُهَا رَقَّتْ وَرَاقَ شَرَابُهَاوَعُظِّمَ فِيهَا مَنْ يُطَالِعُ سِرَّهَا
- ١١زَبَرْجَدُهَا طِينٌ إِلَيْهِ تَوَجَّهَتْفَصَارَ بِمَا أُعْطِيهِ يَعْرِفُ رَمْزَهَا
- ١٢سِقَايَتُهَا مِنْهَا الْبِحَارُ تَفَجَّرَتْوَكَانَ بِهَا مِنْهَا لِيُوسُفَ عُرْسَهَا
- ١٣شَوَاهِدُهَا فِي الْكَائِنَاتِ تَبَرْزَخَتْوَكُلُّ سُلَيْمَانٍ تُوَلِّيهِ عَرْشَهَا
- ١٤صَوَاعِقُهَا لَوْلاَ الْعِنَايةُ أَحْرَقَتْوَكُلُّ كِتَابٍ جَلَّ يَحْمِلُ نَصَّهَا
- ١٥ضَرَائِرُهَا ضَرْبٌ مِنَ الْوَهْمِ عِنْدَهَاوَكُلُّ فَتىً تُغْنِيهِ يَمْلِكُ بَعْضَهَا
- ١٦طَرَائِقُهَا بَيْنَ الْجِبَالِ تَشَابَكَتْوَمُلْكَ مَعَالِيهَا تُمَلِّكُ رَهْطَهَا
- ١٧ظَوَاهِرُهَا فِي الْكَوْنِ مَا كَانَ غَيْرُهَاوَكُلُّ حَظِيٍّ بَاتَ يُصْبِحُ حَظَّهَا
- ١٨عَجَائِبُهَا لاَ تَنْقَضِي وَعُدُولُهَاإِذَا وَرَدُوهَا مَنْ يُفَارِقُ جَمْعَهَا
- ١٩غَرَائِبُهَا لاَ تَنْتَهِي وَمِزَاجُهَالِكُلِّ فُؤَادٍ صَارَ يَطْعَمُ صِبْغَهَا
- ٢٠فَهَا أَنَا قَدْ طَالَعْتُ بَعْضَ غُيُوبِهَاوَنِلْتُ نِهَايَاتٍ أُهَرْوِلُ خَلْفَهَا
- ٢١قَرَأْتُ كِتَاباً كَانَ فِيهِ عُجَابُهَاوَكُلُّ كَبِيرٍ كَانَ يَجْهَلُ فَرْقَهَا
- ٢٢كَذَلِكَ لَمَّا حَانَ يَوْمُ تَوَجُّهِيسَعَيْتُ إِلَى مَا فِيهِ أَعْجَزَ دَرْكَهَا
- ٢٣لِذَلِكَ طِبْنَا حَيْثُ يَنْبُعُ مَاؤُهَانَوَدُّ تَجَلِّيهَا عَسَى وَلَعَلَّهَا
- ٢٤مَوَاطِنُهَا مِمَّا عَدَاهَا قَدْ خَلَتْوَإِنَّ عَظِيمَ الْقَوْمِ يَخْدُمُ قَوْمَهَا
- ٢٥نَرَى بِعُيُونٍ تِلْكَ بَعْضُ عُيُونِهَاوَكُلُّ يَمِينِيٍّ يُخَاطِبُ يُمْنَهَا
- ٢٦هِدَايَتُنَا فِيهَا هُدىً وَضَلاَلةٌوَضَلَّ بِهَا عَبْدٌ يُعَظِّمُ كُنْهَهَا
- ٢٧وَيَعْرِفُ عَنْهَا مَنْ إِلَيْهِ تَعَرَّفَتْتَمُرُّ بِهِ الأَسْتَارُ يُطْعَمُ حُلْوَهَا
- ٢٨يَكُونُ إِذَا مَا أَفْرَدَتْهُ بِعِزِّهَاعَلَيْهِ بَهَاهَا إِذْ تَزَيَّا زِيَّهَا
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٧٢ من ٩٥