القصيدة ٧٤

وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً

الجزء الثالث١٧ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ١٧ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاًجَمِيعاً آمِنِينَ وَفِي جَنَابِي
  2. ٢وَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ قَوْلِيبَرِيءٌ لاَ يُبَشِّرُ بِالْخَرَابِ
  3. ٣فَلَمَّا كَانَ قَوْلِي إِنَّ قَوْلِيبِطَيِّ الْمَانِعَاتِ وَذَا صَوَابِي
  4. ٤ظَنَنْتُمْ أَنَّ ذَاكَ الْقَوْلَ يَعْنِيخِتَامَ الْقَوْلِ فِي آيِ الْكِتَابِ
  5. ٥فَلاَ حَجْرٌ عَلَى أَبْنَاءِ عَهْدِيوَلاَ لَوْمٌ لِبَاغِي الاِكْتِسَابِ
  6. ٦وَقُلْتُ تَدَارَسُوا فَالْخَيْرُ جَمٌّوَبَيْتُ اللَّهِ ذَا رَحْبُ الرِّحَابِ
  7. ٧فَلَمْ تَتَدَارَسُوا لَكِنْ جَعَلْتُمْمِنَ الْمَنْظُومِ بَعْضاً كَالسَّبَابِ
  8. ٨فَأَيْنَ تَدَارُسُ الأَحْبَابِ قَوْلِيوَأَيْنَ السَّعْيُ فِي كَشْفِ النِّقَابِ
  9. ٩فَإِنَّ الظَّنَّ يُحْبِطُ كُلَّ فِعْلٍفَخَلُّوا مَا زَعَمْتُمْ مِنْ سَرَابِ
  10. ١٠وَقُلْتُ قُلُوبَكُمْ بِالْحَقِّ تُرْوَىبِعِلْمٍ بِالتَّرَوِّي كَالْخِضَابِ
  11. ١١فَأَيْنَ الْعَاكِفُونَ عَلَى كَلاَمِيلِوَجْهِ اللَّهِ مَأْمُونِ الْجَنَابِ ؟
  12. ١٢لِيَعْكُفْ كُلُّ قَوْمٍ حَيْثُ كَانُواوَحُسْنُ الْقَصْدِ يَسْقِيهِمْ شَرَابِي
  13. ١٣إِلَى الْقُرْآنِ رُدُّوا كُلَّ قَوْلٍفَفِي الْقُرْآنِ تَخْلِيصُ الرِّقَابِ
  14. ١٤سَيَعْلُو ذِكْرُ قَوْمٍ دُونَ قَوْمٍوَمَاءُ الْغَيْثِ تَشْهَدُهُ الرَّوَابِي
  15. ١٥وَيَصْفُو لِلأَحِبَّةِ مَاءُ سِرِّيوَيُسْقَى مِنْهُ أَهْلُ الاِغْتِرَابِ
  16. ١٦فَيَا مَنْ يُوغِرُوا قَلْباً صَفِيّاًدَعُوا الرَّاعِي يَقُودُ إِلَى الثَّوَابِ
  17. ١٧لِيَنْسِبْ كُلُّ مَنْ يَبْلُغْهُ قَوْلِيإِلَى إِخْوَانِهِ شَرَفَ انْتِسَابِي

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٧٤ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم