القصيدة ٧٧
كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا
الجزء الثالث٣٥ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٣٥ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَالِشَرَابِنَا وَنَدِيمُنَا لاَ يَنْدَمُ
- ٢فَجَعَلْتُهَا فِي مِصْرَ ذَلِكَ مِنَّةٌمِنَّا وَهَذَا عِلْمُنَا فَلْتَعْلَمُوا
- ٣وَطَوَتْ صُدُورُ الْمَانِعَاتِ مَنَائِحِيقَبْلاً لِتَحْيَا مِنْ كَلاَمِي أَعْظُمُ
- ٤لَكِنَّ بَعْضاً مِنْهُمُ قَدْ حَاوَلُواإِفْسَادَ صَفْوِ أَحِبَّتِي وَتَوَهَّمُوا
- ٥جَعَلُوا عَطَايَانَا لِقَوْمِي تِرَّةًوَكَأَنَّهُمْ فِي عِلْمِنَا قَدْ أَسْهَمُوا
- ٦يَرْمُونَ بَعْضاً مِنْ أَحِبَّائِي بِمَايَأْبَاهُ دِينِي وَالتَّجَنِّي أَعْظَمُ
- ٧نَسَبُوا إِلَيَّ ( وَثِيقَةً ) مِنْ جَمْعِهِمْفَرَفَضْتُهَا مَذْمُومَةً لاَ تُلْثَمُ
- ٨الْبَعْضُ مِنْهُمْ قَدْ تَوَلَّى كِبْرَهَاوَالْبَعْضُ مِنْهُمْ حَاسِدٌ يَتَكَتَّمُ
- ٩وَالْبَعْضُ مِنْهُمْ خَائِفٌ مِنْ غَيْرِنَاوَالْبَعْضُ مِنْهُمْ مُجْبَرٌ أَوْ مُرْغَمُ
- ١٠حَتَّى مَنِ اسْتَرْعَيْتُهُ وَجَعَلْتُهُمُتَحَدِّثاً عَنِّي طَوَاهُ الْمَنْدَمُ
- ١١عَمْداً يُسَاقُ أَحِبَّتِي نَحْوَ الْهِجَابَلْ إِنَّ دَعْوَاهُمْ رَعَاهَا الْقَيِّمُ
- ١٢سَبَقَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ ذَلِكَ رَحْمَةٌمِنِّي وَحَتَّى لاَ يَضِلَّ الْمُرْغَمُ
- ١٣إِحْرَاقُهَا دِينٌ يَدِينُ بِهِ الَّذِيمِنْ فَضْلِنَا يُسْقَى رَحِيقاً يُخْتَمُ
- ١٤عَصَبُوا عُيُونَ أَحِبَّتِي عَنْ مَشْرَبِيحَتَّى نَسُوا مَا مِنْهُ خَافَ الْمُسْلِمُ
- ١٥إِنْ بَاطِلاً جَاءُوا بِهِ مِنْ زَعْمِهِمْجَهَرُوا بِهِ حَتَّى أَضَاءَ الْمُعْتَمُ
- ١٦لَكِنَّ حَقّاً جِئْتُهُ مِنْ عِلْمِنَاكَتَمُوهُ حَتَّى خَاضَ فِيهِ الْمُجْرِمُ
- ١٧شَقَّتْ عَلَيْهِمْ طَاعَتِي فَتَعَلَّلُوايَتَلَمَّسُونَ مَخَارِجاً لاَ تُرْقَمُ
- ١٨إِنْ جَاءَهُمْ مِنِّي هُدىً ضَلُّوا بِهِوَلِغَيْرِنَا يُصْغِي الشَّقِيُّ الْمُعْدَمُ
- ١٩أَمَّا كَلاَمُ الأَعْجَمِيَّةِ إِنَّهُتَلْقِينُ غَيْرِي وَالْحَقَائِقُ أَدْوَمُ
- ٢٠إِفْكاً تَقُولُ الأَعْجَمِيَّةُ أَنَّهَاتُعْطَى رِسَالاَتٍ فَصَمُّوا أَوْ عَمُوا
- ٢١وَجَدُوا طُمَأْنِينَاتِهِمْ فِي قَوْلِهَاوَلِنَهْجِ غَيْرِي قَدْ هُدُوَا وتَرَسَّمُوا
- ٢٢عَلَناً يُقَالُ بِأَنَّنِي أَمْلَيْتُهَا ؟وَبِلاَ حَيَاءٍ جَمْعُهُمْ يَتَكَلَّمُ ؟
- ٢٣زُوراً يَقُولُ الْبَعْضُ عَنِّي عِنْدَمَايَبْغِي ثَنَاءاً وَالسَّرَائِرَ أَعْلَمُ
- ٢٤ظُلْماً جَنَى قَوْمٌ عَلَى قَوْمٍ بِمَانَسَبُوا إِلَيْنَا زُورَهُمْ وَتَرَنَّمُوا
- ٢٥مَا ثَمَّ نَقْصٌ فِي هُدًى أَمْلَيْتُهُفِي نَظْمِهِ حَارُوا بِدَعْوَاهُمْ ظَمُوا
- ٢٦الْمَاءُ بَيْنَ كَلاَمِنَا لَكِنَّهُمْظَمْأَى بِهِ بَلْ يَمَّمُوا فَتَيَمَّمُوا
- ٢٧دُفِنَتْ ثَلاَثُ فَرَائِدِي أَمْلَيْتُهَامَوْءُودَةً فِي مِصْرَ يَا قَوْمِي اعْلَمُوا
- ٢٨بَيَّنْتُ فِيهَا مَا يَكُونُ لِجَمْعِكُمْسِتْراً وَحِصْناً بَلْ وَفِيهَا الْمَغْنَمُ
- ٢٩فَتَعَابَثَتْ أَهْوَاءُ قَوْمٍ عِنْدَمَاكَنَّيْتُ فِيهَا بَلْ وَكَانَ الْمَأْثَمُ
- ٣٠وَجَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ لَدُنَّا رَحْمَةًوَالْجَوْرُ مِنْهُمْ عِنْدَمَا يَتَكَتَّمُوا
- ٣١فَتَجَنَّبُوا دَعْوَى أُنَاسٍ جَاهَرُوالاَ تَقْتَفُوهُمْ بَعْدُ حَتَّى يُسْلِمُوا
- ٣٢حَتَّى يَكُونَ الْفَيْصَلاَنُ جَعَلْتُهَالِلاِعْتِبَارِ فَلاَ تَضِلُّوا وَاسْلَمُوا
- ٣٣فَلْيَعْلَمِ الْقَوْمُ الَّذِينَ مَنَحْتُهُمْشَرَفَ الْبِدَايَةِ غَافِراً فَتَعَلَّمُوا
- ٣٤يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ مِمَّا قَارَفُوابِرِضَاءِ نَفْسٍ بَعْدَهَا قَدْ أَرْحَمُ
- ٣٥إِلاَّ إِذَا رَكِبَتْ رُءُوسٌ بَعْضَهَافَاللَّهُ حَسْبِي وَالنَّبِيُّ الأَعْظَمُ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٧٧ من ٩٥