القصيدة ٩٣

عُلُومُ الذَّاتِ دُونَ السِّتْرِ وَهْمٌ

الجزء الخامس٢١ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٢١ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١عُلُومُ الذَّاتِ دُونَ السِّتْرِ وَهْمٌلَهَا سُبُحَاتُ وَجْهٍ مُهْلِكَاتُ
  2. ٢فَمَا لِلذَّاتِ إِنْ حَقَّقْتَ ذَاتٌتُحِيطُ بِمَا لَدَيْهَا فَهِيَ ذَاتُ
  3. ٣وَمَا السُّبُحَاتُ إِلاَّ مَحْضُ نُورٍكَنَارٍ كَانَ مِنْهَا الْبَيِّنَاتُ
  4. ٤لَهَا فِي الْخَلْقِ شَأْنٌ أَيُّ شَأْنٍتُوَلِّيهِمْ فَلاَ يَبْقَى الْفُتَاتُ
  5. ٥عَلَى التَّحْقِيقِ - لاَ عِلْماً - سَمِعْنَارَأَيْنَا مَا تَدُومُ بِهِ الْحَيَاةُ
  6. ٦شَرِبْنَاهَا كُؤُوساً مُدْهَقَاتٍفَهُنَّ الْمُحْكَمَاتُ الْمُنْزَلاَتُ
  7. ٧فَلَوْلاَ أَنَّنَا فِيهَا احْتَمَيْنَالأَفْنَتْ حَيْثُ لاَ تُغْنِي الصِّفَاتُ
  8. ٨لِيَبْقَى لِلْعَزِيزِ حِجَابُ عِزٍّفَيَفْنَى الْمُؤْمِنُونَ وَهُمْ سِمَاتُ
  9. ٩فَصِرْنَا بَعْدَ مَا ذُقْنَا صُدُوراًتُلَقِّيهَا الْعُلُومَ الْمُلْقِيَاتُ
  10. ١٠رِيَاحٌ تَنْزِعُ الأَغْيَارَ عَنَّاأَجَلْ وَالسِّتْرَ تُبْقِي النَّازِعَاتُ
  11. ١١فَتُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرٍ عَلَيْنَافَنَحْنُ لَهَا الْعُرُوشُ الْبَاقِيَاتُ
  12. ١٢لِنَحْمِلَ مَا تَحَمَّلْنَا سَخَاءًوَنَشْكُرَ حِينَ تُدْرِكُنَا الْهِبَاتُ
  13. ١٣فَإِنَّ الْحَيَّ قَيُّومٌ عَلَيْنَافَلاَ نَوْمٌ بِذَاكَ وَلاَ سِنَاتُ
  14. ١٤إِذَا مَا مَرَّةً طَلَعَتْ عَلَيْنَايُغَيِّبُنَا الْحَيَاءُ فَلاَ الْتِفَاتُ
  15. ١٥إِذَا هِيَ أَوْثَقَتْنَا فِي حِمَاهَابِمَحْضِ عَطَائِهَا نَحْنُ الثِّقَاتُ
  16. ١٦إِذَا مَا أَطْلَعَتْنَا فَاجْتِنَاءٌوَإِنْ نَحْنُ اطَّلَعْنَا فَالْفُتَاتُ
  17. ١٧إِذَا نَحْنُ اجْتَهَدْنَا مَا ثَبَتْنَاوإِنْ هِيَ ثَبَّتَتْنَا فَالثَّبَاتُ
  18. ١٨إِذَا يَوْماً أَطَعْنَا مَا اسْتَطَعْنَاوَإِنْ هِيَ طَوَّعَتْنَا فَالنَّجَاةُ
  19. ١٩إِذَا عَنْهَا رَوَيْنَا مَا رَأَيْنَاوَإِنْ هِيَ لَقَّنَتْنَا فَالرُّوَاةُ
  20. ٢٠إِذَا نَحْنُ ابْتَغَيْنَا فَتْقَ رَتْقٍفَمَا تَفْصِيلُهَا وَهِيَ النَّوَاةُ ؟
  21. ٢١وَلَكِنْ أَنْ تُفَتِّقَ مَا أَكَنَّتْفَإِنَّ الْجَمْعَ مِنَّا لَلشَّتَاتُ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الخامس · القصيدة ٩٣ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم