القصيدة ٢١
أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً
الجزء الأول٢١ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢١ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةًوَإِنَّ إِشَارَاتِ الْحَبِيبِ بَشَائِرُ
- ٢أَرَى الْكُلَّ فِي تِيهِ الْجَمَالِ وَإِنَّنِيهُدِيتُ وَقَدْ ضَلَّتْ هُنَاكَ بَصَائِرُ
- ٣فَلاَ هُوَ يُحْصِي الْعَدُّ مَا قَدْ بِهِ أَتَىوَلاَ هُوَ يَبْلَى يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
- ٤وَلاَ هُوَ مِنْ فَرْطِ الظُّهُورِ مُغَيَّبٌوَلاَ هُوَ وَجْهٌ تَعْتَلِيهِ سَتَائِرُ
- ٥وَلاَ هُوَ عَنِّي مُحْجَبٌ بِسُتُورِهِوَلاَ هُوَ عِنْدِي مِنْ خَفَا اللُّطْفِ ظَاهِرُ
- ٦وَمَا هُوَ إِلاَّ نُقْطَةُ الْبَدْءِ وَالْبَهَاوَمَا هُوَ إِلاَّ مَظْهَرُ الذَّاتِ صَائِرُ
- ٧وَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ رَأَى اللَّهَ جَهْرَةًوَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ بِهِ الْحَقُّ ظَاهِرُ
- ٨وَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ لَهُ الأَرْضُ مَسْجِدٌوَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ بِهِ التُّرْبُ طَاهِرُ
- ٩هُوَ الْجَمْعُ فِي رُتَبِ الْفَنَاءِ وَمَنْ بِهِيُرَى اللَّهُ جَبَّاراً وَلِلذَّنْبِ غَافِرُ
- ١٠هُوَ الصَّبْرُ إِجْمَالاً هُوَ الْغَوْثُ لِلْوَرَىفَلَوْلاَهُ لَمْ تَسَعِ الْقُلُوبَ حَنَاجِرُ
- ١١هُوَ الْجَبْرُ فِي كَسْرِ الْقُلُوبِ وَإِنَّهُلَمِنْ سِرِّهِ تَغْشَى الْكَسِيرَ جَبَائِرُ
- ١٢هُوَ السِّينُ وَهُوَ الْهُو كَذَا الْهَاءُ وَالأَنَاهُوَ الْقِدَمُ الْمَشْهُودُ وَالْغَيْبُ سَائِرُ
- ١٣هُوَ الْبَحْرُ تَأْوِيلاً لَهُ الْمَتْنُ وَاصِلاًعَلَيْهِ سَفِينُ الصَّالِحِينَ مَوَاخِرُ
- ١٤فَمَنْ كَانَ خَوَّاضاً فَيَا بِئْسَ مَا أَتَىفَتِلْكَ فِعَالٌ دُونَهُنَّ الْكَبَائِرُ
- ١٥هُوَ الْقَابُ ذُو الأَلْقَابِ وَالرُّوحُ دُونَهُوَذُو مِنْبَرٍ لاَ يَعْتَلِيهِ مُكَابِرُ
- ١٦لَهُ الْمِنْبَرُ الأَسْمَى لَهُ الْعِلْمُ سَابِقاًبِقَبْلِ أَلَسْتُ الرَّبَّ فِيهِ يُحَاضِرُ
- ١٧هُوَ النَّاصِرُ الْمَنْصُورُ بِالرُّعْبِ دِينُهُهُوَ الْمَنْزِلُ الأَعْلَى بِكَفَّيْهِ عَامِرُ
- ١٨هُوَ الدَّارُ وَالدَّيَّارُ وَالْخَمْرُ وَالْقِرَىيُرَاحُ لَدَيْهِ مِنْ عَنَاهُ الْمُسَافِرُ
- ١٩وَمَا أَنَا إِلاَّ وَاحِدٌ مِنْ عَبِيدِهِوَذَلِكَ فَخْرٌ لِي وَفِيهِ أُفَاخِرُ
- ٢٠وَتَاللَّهِ مَا رُمْتُ الْمَدِيحَ وَإِنَّمَابَدَا الْحُسْنُ غَلاَّباً وَمَا اللُّبُّ حَاضِرُ
- ٢١غَدَا اللُّبُّ فِي سَفَرٍ يُقِيمُ بِحُسْنِهِوَقَدْ عَزَّتِ الأَسْفَارُ وَالْوَجْهُ سَافِرُ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٢١ من ٩٥