القصيدة ٢٢

سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ

الجزء الأول٢٤ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٢٤ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا بِفُؤَادِي
  2. ٢وَانْجَلَى الْحُزْنُ فَالْمَعِيَّةُ شَمْسٌصُحْبَةُ الرُّوحِ وَالصَّبَابَةُ زَادِي
  3. ٣أَيُّهَا الْغَارُ مَا بِغَوْرِكَ غَيْرٌلَوْ بِكَ الْغَيْرُ مَا بَلَغْتُ مُرَادِي
  4. ٤فَتَرَنَّمْ فَمَا بِذَلِكَ ضَيْرٌبِحَبِيبٍ ضِيَاهُ مَا زَالَ هَادِي
  5. ٥وَتَخَيَّرْ فَمَنْ لَدَيْكَ خِيَارٌوَبِهِ مِنْحَةً هُدِيتُ رَشَادِي
  6. ٦وَتَحَيَّرْ كَمَا السَّوَابِقُ حَارُوافَلَهُ مَبْدَئِي وَفِيهِ مَعَادِي
  7. ٧وَتَسَتَّرْ فَمَا التَّسَافُرُ شَأْنِيهُوَ لِي حِينَ جُمْعَةِ الأَشْهَادِ
  8. ٨وَتَسَفَّرْ فَمَا التَّسَتُّرُ يُجْدِيهُوَ ذَا مُلْكُهُ عَلَيْهِ سَوَادِي
  9. ٩نَزَلَ الْغَارَ وَالسَّكِينَةُ تَغْشَىحَضَراً حَلَّ كَمْ بَدَا بِبَوَادِي
  10. ١٠وَجُنُودٌ بِهَا الْمُؤَيَّدُ أَضْحَىبِحِمَى الْغَيْبِ وَالْخَفَاءُ رُوَادِي
  11. ١١هُوَ ذَا النُّورُ يَا مُرِيدُ تَجَلَّىهُوَ ذَا الْغَيْثُ يَا أُهَيْلَ وِدَادِي
  12. ١٢وَلَدُ الْغَيْبِ لاَ يُجَاوِزُ غَيْباًوَلَهُ الدُّرُّ مِنْ فَرِيدِ مِدَادِي
  13. ١٣غَلَبَ الْحُسْنُ فَالْبَوَاطِنُ أَنَّتْوَعَلَى أَنَّتِي يَئِنُّ حَوَادِي
  14. ١٤وَعَلَتْ زَفْرَةٌ بِهَا أَتَغَنَّىفَبِهَا صِرْتُ بَيْنَ أَهْلِيَ شَادِي
  15. ١٥وَتَقَلَّبْتُ فِي هَوَاهُ وَفَخْرِينَسَبٌ فِي تَقَلُّبِ السُّجَّادِ
  16. ١٦وَتَكَتَّمْتُ أَمْرَهُ فَهَدَانِيرَشَداً وَاصْطُفِيتُ بِالإِرْشَادِ
  17. ١٧هُوَ ذَا سَيِّدٌ وَأَوَّلُ عَبْدٍوَبِهِ بَدْءُ غَايَةِ الْعُبَّادِ
  18. ١٨فَتَحَكَّمْ فَمَا لِغَيْرِكَ حُكْمٌوَتَعَطَّفْ فَذَا جَمَالُكَ بَادِي
  19. ١٩وَخُذِ الْكَأْسَ يَا نَدِيمُ وَزِدْنِيغَفَلَتْ أَعْيُنٌ وَطَابَ سُهَادِي
  20. ٢٠فَعَسَى الْكَوْنُ بَعْدَ ذَلِكَ يُصْغِيفَأَنَا عِنْدَهُ وَلاَتَ عِنَادِي
  21. ٢١وَعَسَى النَّاسُ وَالْمَلاَئِكُ تَدْرِيفَأَبِي عَبْدُهُ وَجَدِّيَ حَادِي
  22. ٢٢السَّعِيدُ الَّذِي يَفُوزُ بِوَصْلِيفَبِلَبَّيْكَ فُزْتُ بِالإِسْعَادِ
  23. ٢٣وَخِتَاماً أَيَا حَبِيبُ صَلاَةًشَهِدَ اللَّهُ أَنَّهَا إِرْفَادِي
  24. ٢٤وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا نُورَ عَرْشِيوَكَذَا بَرْزَخِي وَطِيبَ مِهَادِي

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٢٢ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم