القصيدة ٦٥
إِنَّ فِي التَّوْحِيدِ إِحْكَامَ الْمَثَانِي
الجزء الثالث١٧ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ١٧ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١إِنَّ فِي التَّوْحِيدِ إِحْكَامَ الْمَثَانِيعَالِمُ التَّوْحِيدِ بُغْيَتُهُ الْمَعَانِي
- ٢وَالْمَعَانِي فِي أَكِنَّتِهَا رُمُوزٌفَالْمَبَانِي فِيهِ صَارَتْ كَالأَوَانِي
- ٣كُلُّ مَعْنىً كُلُّ مَبْنىً فِيهِ يَفْنَىصَارَ أَعْلَى مَا عَلِمْنَا عَنْهُ دَانِي
- ٤كُلُّ جَمْعٍ كَلَّ يَوْمَ الْجَمْعِ حِمْلاًوَالْبَقَاءُ الْمَحْضُ أَضْحَى فِيهِ فَانِي
- ٥كُلُّ وَصْلٍ كَانَ يَوْمَ الْوَصْلِ نُوراًأَلْفُ حَاشَا مِنْ حَمِيمِ الصَّدِّ آنٍ
- ٦جَلْوَةٌ مَا مِثْلُهَا مِمَّا شَهِدْنَاأَيُّهَا الثَّقَلاَنِ هَلاَّ تَشْهَدَانِ
- ٧يَالأَهْلِ اللَّهِ لَمَّا عَايَنُوهَاكَانَ يَوْماً لاَ يُوَفَّى بِالْبَيَانِ
- ٨يَالَعِلْمٍ عَلَّمَتْنَا يَوْمَ نَادَىكَمْ عَلِمْنَا عَنْ لِسَانِ التَّرْجُمَانِ
- ٩مَا سَمِعْنَا مِثْلَ هَذَا يُومَ كَانَتْيَا عِبَادِي لاَ تَخَافُوا ذَا أَمَانِي
- ١٠مَا شَهِدْنَا مِثْلَ هَذَا مِنْ تَجَلِّيقَدْ عَرَفْنَا فِيهِ أَضْدَادَ الْمَعَانِي
- ١١قَدْ رَأَيْنَا مَا رَأَيْنَا ثُمَّ قُلْنَاكَيْفَ نُحْصِي كَيْفَ نُثْنِي يَا مَثَانِي
- ١٢كُلُّ وَصْفٍ مِنْ إِمَامٍٍ حَارَ فِيهَاكَيْفَ كَانَتْ فِي التَّبَاعُدِ وَالتَّدَانِي
- ١٣بَيْنَ أَهْلِ الاِسْتِقَامَةِ وَالتَّنَحِّيبَعْدَ هَذَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ
- ١٤مَعْشَرَ الثَّقَلَيْنِ آهٍ لَوْ رَأَيْتُمْمَا رَأَيْنَا مَا ثَنَاكُمْ عَنْهُ ثَانِي
- ١٥أَوْ نَزَلْتُمْ فِي مَقَامٍ مِثْلَ هَذَافِي التَّقَارُبِ مَا طَفِقْتُمْ تُشْرِكَانِ
- ١٦أَوْ بَلَغْتُمْ مِنْ مَعَانِي مَا شَهِدْنَابَعْضَ شَيْءٍ مَا رَضِيتُمْ بِالتَّوَانِي
- ١٧فَاعْقِلُوهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ إِنَّ فِيهَاجَلْوَتَيْ حَقٍّ بِغَيْثٍ تَجْرِيَانِ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٦٥ من ٩٥