القصيدة ٦٦
كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ
الجزء الثالث٢٠ بيتاً٣:٣٨ دقيقةفيديو · صوت · نص
كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْاضغط تشغيل، وتابع الأبيات وهي تنوّر مع الإنشاد٠:٠٠ / ٣:٣٨
حمّل القصيدة مجاناً
بلا تسجيل، لتسمعها وتشاهدها بلا إنترنت
النص الكامل · ٢٠ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت أو شطر للانتقال إليه في الفيديو
- ١كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْيَشَاءُ إِذَا شِئْنَا وَنَحْظَى بِعَطْفِهِ
- ٢وَصَمْتِيَ لاَ يُمْلَى عَلَيَّ وَإِنَّمَانُرِيدُ وَمَا كَانَ الْمُرِيدُ بِغَيْرِهِ
- ٣فَكُلُّ إِلَهِيٍّ لَهُ مِنْ إِرَادَةٍيَديِنُ بِدِينِ الْمُحْسِنِينَ بِصَدْرِهِ
- ٤وَيُجْزِلُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ عَطَاءَهُوَيَعْظُمُ عِنْدِي مِنْ لَطَائِفِ سِرِّهِ
- ٥فَنُطْقُ إِلَهِيٍّ عَنِ اللَّهْوِ مُبْعَدٌوَصَمْتُ إِلَهِيٍّ عَنِ اللَّغْوِ قُلْ بِهِ
- ٦لِسَانُ إِلَهِيٍّ يُخَبِّرُ صَادِقاًوَعَزْمُ إِلَهِيٍّ إِذَا شِئْتَ عُذْ بِهِ
- ٧وَعَيْنُ إِلَهِيٍّ لَدَى اللَّهِ نُورُهَاوَبَيْتُ إِلَهِيٍّ إِذَا شِئْتَ طُفْ بِهِ
- ٨وَحُسْنُ إِلَهِيٍّ عَنِ الْوَصْفِ فِي غِنىًوَإِنَّ سَعِيدَ الْمِنْحَتَيْنِ يَفُزْ بِهِ
- ٩فَيَنْظُرُ نُوحاً وَالسَّفِينَةَ أَشْرَعَتْوَكُلُّ مَآقِي النَّاظِرِينَ بِعَيْنِهِ
- ١٠وَيَرْقُبُ مُوسَى وَالْعَصَا بِيَمِينِهِوَيَشْهَدُ فَلْقاً ظَاهِراً بِيَقِينِهِ
- ١١وَيَشْهَدُ مِيقَاتَ الأَحِبَّةِ إِذْ دَنَوْاوَكَيْفَ أَتَمَّ الأَرْبَعِينَ بِعَشْرِهِ
- ١٢وَكُلُّ إِلَهِيٍّ إِذَا شَاءَ نَظْرَةًيُكَمِّلُ ذَا نَقْصٍ بِمَكْنُونِ فَضْلِهِ
- ١٣وَمَنْ يَكُ ذَا غَيْرِيَّةٍ فَحِسَابُهُيَطُولُ وَلَوْ عُضَّتْ أَنَامِلُ غَيْظِهِ
- ١٤وَكُلُّ إِلَهِيٍّ إِذَا اخْتَارَ أَذْعَنَتْجَمِيعُ مُلُوكِ الْخَافِقَيْنِ لِرَأْيِهِ
- ١٥وَيَعْظُمُ عِنْدَ الْمُحْسِنِينَ كَلاَمُهُوَيَمْنَحُ مَبْطُونَ الْعُلُومِ بِغَيْثِهِ
- ١٦وَيَصْغُرُ فِي عَيْنِ الأَكَابِرِ كُلُّ مَنْيُكَابِرُ جَهْلاً فِي شَرَائِعِ رَبِّهِ
- ١٧وَيَشْرَبُ مِنْ صَافِي الْمَنَائِحِ كُلُّ مَنْيُعَظِّمُ أَهْلَ اللَّهِ طَوْعاً بِقَلْبِهِ
- ١٨فَمُطْلَقُ حُكْمِ الْعَارِفِينَ إِرَادَةٌوَغَايَةُ سُؤْلِ الْوَاصِلِينَ بِإِذْنِهِ
- ١٩يُخَبِّرُ عَنْ هَذَا الْكَلِيمُ وَنُورُهُوَيُخْبِرُ عَنْ ذَاكَ الْخَلِيلُ بِنَارِه
- ٢٠كَذَلِكَ عِيسَى وَالنَّبِيُّونَ سَابِقاًوَسَائِرُ أَهْلِ اللَّهِ قَالُوا بِصِدْقِهِ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٦٦ من ٩٥