القصيدة ٨

مَنْ حَبَا شَيْخَكَ شَيْخاً وَاصِلاً

الجزء الأول٢١ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٢١ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١مَنْ حَبَا شَيْخَكَ شَيْخاً وَاصِلاًيَا مُرِيدِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ
  2. ٢إِنَّهُ إِنْسَانُ عَيْنٍ شَاهَدَتْنُورَهُ فِي حَضْرَةِ الْبَرِّ الصَّمَدْ
  3. ٣كُلُّ عَيْنٍ بِالْجَمَالِ اكْتَحَلَتْطَابَ كُحْلاً لِيُجَافِيهَا الرَّمَدْ
  4. ٤يَا مُرِيدِي وَالِدٌ أَنْعِمْ بِهِمِنْ وَدُودٍ مَا لَهُ أُمُّ الْوَلَدْ
  5. ٥بِهِ سَمْعِي وَبِهِ تَزْكِيَّتِييَا مُرِيدِي هُوَ لِي عَيْنٌ وَيَدْ
  6. ٦أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ أَوْصَافِهِإِنَّهُ السَّائِرُ بِي نَحْوَ الرَّشَدْ
  7. ٧أَيُّهَا السَّائِلُ عِنْدِي خَبَرٌهُوَ نَفْعٌ دُونَهُ الْكُلُّ زَبَدْ
  8. ٨مَا تَرَاهُ الأَرْضُ مَاءً نَافِعاًمَا لَهُ فِي نَفْعِهَا كُفُواً أَحَدْ
  9. ٩وَالسَّمَوَاتُ إِلَيْهِ أَذْعَنَتْإِنَّهُ فِي نُورِهَا نَجْمُ الرَّصَدْ
  10. ١٠إِنَّهُ دَارٌ وَدَيَّارُ الرِّضَاإِنَّهُ وَاللَّهِ حَلاَّلُ الْعُقَدْ
  11. ١١إِنَّهُ مِشْكَاةُ نُورٍ زَيْتُهَاسَيِّدُ الأَكْوَانِ أَحْمَدُ مَنْ حَمَدْ
  12. ١٢قَدْ وَرِثْتُ الْمَجْدَ عَنْ أَمْجَادِهِكَابِراً عَنْ كَابِرٍ جَدّاً فَجَدْ
  13. ١٣حُجَّةُ التَّوْحِيدِ عَالٍ قَدْرُهُقَلَّدَ الإِنْكَارَ حَبْلاً مِنْ مَسَدْ
  14. ١٤إِنَّهُ الْمَأْمُولُ عِنْدِي سِرُّهُكُلُّ رَاجٍ يَرْتَجِيهِ لاَ يُرَدْ
  15. ١٥إِنَّهُ الْمَرْضِيُّ عَنْهُ مِنْ لَدُنْمَنْ بِأَدْنَى قَابِ قَوْسَيْنِ سَجَدْ
  16. ١٦إِنَّهُ الْمَسْؤُلُ فِي يَوْمٍ بِهِقَدْ تَخَلَّى وَالِدٌ عَمَّنْ وَلَدْ
  17. ١٧ذَاكَ يَوْمٌ الأَخِلاَّءُ بِهِفِي عَدَاءٍ وَالْخُصُومَاتُ أَلَدْ
  18. ١٨إِنَّهُ سِرُّ عُلُومِي كُلِّهَاإِنَّهُ فَيْضُ هِبَاتٍ لاَ تُعَدْ
  19. ١٩يَا أَبَا الْعَيْنَيْنِ إِنِّي مُخْبِرٌكَالْمُكَنِّي ثُمَّ قَوْلِي فِيكَ بَعْدْ
  20. ٢٠يَا أَبَا الْعَوْنَيْنِ عَوْناً ظَاهِراًثُمَّ عَوْناً فِي بُطُونٍ لِلْعُمَدْ
  21. ٢١عَاشَ رَغْداً مَنْ سَعَى نَحْوَ الْحِمَىمَاتَ هَجْراً مَنْ نَأَى مَوْتَ الْكَمَدْ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٨ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم