القصيدة ٩
كَلَّتْ مَبَانِي مَا أَقُولُ عَنِ الَّذِي
الجزء الأول٢١ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢١ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١كَلَّتْ مَبَانِي مَا أَقُولُ عَنِ الَّذِيأَرْمِي إِلَى مَعْنَاهُ أَوْ إِثْبَاتِهِ
- ٢قُلْتُ الْمَعَانِيَ فِي عَظِيمِ بِنَائِهَاكُلٌّ يَرَى قَوْلِي عَلَى مِرْآتِهِ
- ٣إِنَّ الَّذِي يَلْقَى الْهَنَاءَ بِجِيرَتِييَنْجُو وَيُنْجِي أَهْلَهُ بِنَجَاتِهِ
- ٤وَعُلُومُ أَرْبَابِ الْمَعَارِفِ إِنْ سَمَتْفِي طَيِّ عِلْمِي خَرْدَلٌ بِفَلاَتِهِ
- ٥وَمَرَاتِبُ الأَحْوَالِ عِنْدِي سِرُّهَاهِيَ مَظْهَرُ الْمَحْمُودِ فِي رَقَوَاتِهِ
- ٦وَحَظَائِرُ الأَقْدَاسِ مِلْءُ حِيَاضِهَانُورٌ لِغَيْبِ اللَّيْلِ سِرُّ لِبَاسِهِ
- ٧لَمَّا تَرَاءَى لِلْعُيُونِ جَمَالُهَاكَدَّ الْمُحِبُّ بِهَا نَهَارَ مَعَاشِهِ
- ٨إِنِّي إِلَى جَدِّي فَقِيرٌ عِلْمُهُيَكْفِي جَمِيعَ الْكَوْنِ بَعْضُ فُتَاتِهِ
- ٩وَالْمُحْتَمِي عِنْدِي يُجَافِيهِ الرَّدَىإِنِّي لَدَيْهِ الزَّيْتُ فِي مِشْكَاتِهِ
- ١٠لاَ يَنْطَفِي نُورٌ لِمِشْكَاةٍ بِهَازَيْتِي فَزَيْتِي تِلْكَ بَعْضُ صِفَاتِهِ
- ١١لاَ تَنْثَنِي هِمَمٌ تَسِيرُ بِهِمَّتِيفَبِهَا حَيَاةُ الْخِلِّ بَعْدَ مَمَاتِهِ
- ١٢وَخَزَائِنُ الأَسْرَارِ أَعْرِفُ مَا بِهَامَا ذَاقَ مِنْهَا مَنْ أَحَسَّ بِذَاتِهِ
- ١٣إِنَّ الْمُرِيدَ إِذَا تَزَيَّا زِيَّنَاأَضْحَى الْخَفَاءُ الْمَحْضُ بَعْضَ صِفَاتِهِ
- ١٤وَمَنَاقِبُ الأَحْبَابِ إِنْ رُمْتُمْ بِهَاعِلْماً فَعِلْمٌ كُنْتُ بَعْضَ ثُقَاتِهِ
- ١٥الْبَعْضُ بِالْقُرْآنِ ضَلَّ وَمَا اهْتَدَىيَا خَيْبَةَ الْمَسْعَى بِطُولِ سُبَاتِهِ
- ١٦إِنِّي لِقُرْآنِ اللِّسَانِ مُرَتِّلٌمُتَرَنِّماً وَمُفَصِّلاً آيَاتِهِ
- ١٧وَكَذَا لِقُرْآنِ الْبَيَانِ مُبِينُهُوَبِهِ أُقِيلُ الْخِلَّ مِنْ عَثَرَاتِهِ
- ١٨إِنِّي بِقُرْآنِ الْعُلُومِ لَعَالِمٌأُنْبِيتُ عَنْ مَعْنَاهُ مِنْ كَلِمَاتِهِ
- ١٩إِنِّي لِقُرْآنِ الْعَيَانِ مُعَايِنٌفِي كُلِّ مَرْقىً أَلْتَقِي بِذَوَاتِهِ
- ٢٠إِنِّي لِقُرْآنِ الْمَشَاهِدِ شَاهِدٌوَبِهِ رَعَيْتُ الْحَبَّ فِي إِنْبَاتِهِ
- ٢١وَشَوَاهِدُ التَّوْحِيدِ فِيهِ أَكِنَّةٌوَمَشَاهِدُ التَّوْحِيدِ لُبُّ مَوَاتِهِ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٩ من ٩٥